تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فقه اللغة وسر العربية — صفحة 162

مساهمون:

ص١٦٢
الجَدْبِ فَهُوَ مَحِل ، عَنْ أبي زَيْدٍ فإذا كَانَ مُتَجَوِّعاً للدَّواءِ مُخْلِياً لِمَعِدَتِهِ ليكونَ أسْهَلَ لِخُرُوجِ الفُضُولِ مِن أمْعَائِهِ فَهُوَ وَحِشٌ وَمُتَوَحِّشٌ فإذا كَانَ جَائِعاً مَعَ وُجُودِ الحَرِّ فَهُوَ مَغْتُوم فإذا كَانَ جَائِعاً مَعَ وُجُودِ البَرْدِ فَهُوَ خَرِصٌ ، عَنِ ابْنِ السِّكِيتِ فإذا احْتَاجَ إلى شَدِّ وَسَطِهِ مِنْ شِدَّةِ الجُوعِ فَهُوَ مُعَصَّب ، عَنِ الخَلِيلِ . الفصل الرابع ( في تَرْتَيبِ العَطَشِ ) أوَّلُ مَرَاتِبِ الحَاجَةِ إِلى شُرْبِ المَاءِ العَطَشُ ثُمَّ الظَّمَأً ثُمَّ الصَّدَى ثُمَّ الغُلَّةُ ثًمَّ اللُّهْبَةً ثُمَّ الهُيامُ ثُمَّ الأُوَامُ ثُمَّ الجُوَادُ ، وَهُوَ الْقَاتِلُ . الفصل الخامس ( في تَقْسِيمِ الشَّهَوَاتِ ) فُلاَن جَائِعٌ إِلى الخُبْزِ قَرِم إلى اللَحْمِ عَطْشَانُ إلى المَاءِ عَيْمانُ إلى اللَّبَنِ بَرِد إلى التَّمْرِ جَعِمٌ إلى الفَاكِهَةِ شَبِقٌ إلى النِّكَاحِ . الفصل السادس ( في تَقْسِيمِ شَهْوَةِ النِّكَاحِ عَلَى الذُّكُورِ والإنَاثِ مِنَ الحَيَوان ) اغْتَلَمَ الإنْسانُ هَاجَ الجَمَلُ قَطِمَ الفَرَسُ هَبَّ التَّيْسُ اسْتَوْدَقَتِ الرَّمكَةُ استَضْبَعَتِ النَّاقَةُ استَوْبَلَتِ النَّعْجَةً استَدَرَّتِ العَنْزُ استَقْرَعَتِ البَقَرَةُ استَجْعَلَتِ الكَلْبَةُ وَكَذَلِكَ إِنَاثُ السِّباعٍ . الفصل السابع ( في تَقْسِيمَ الأَكْلَ ) الأكْلُ للإنْسَانِ القَرْمُ للصَّبِيِّ الهَمْسُ للعَجُوزِ الدَّرْدَاءِ ، عَنِ الأزْهَرِي ، عَنْ