النَّضْحُ ثُمَّ النَّقْعُ ثُمَّ التَّحَبُّبُ ثُمَّ التَّقَمُّحً .
الفصل الحادي عشر
( في تَقْسِيمِ الأكْلِ والشُّرْبِ عَلَى أشْيَاءَ مُخْتَلِفَةٍ )
بَلَعَ الطَّعَامَ سَرَطَ الفَالُوذَجَ لَعِقَ العَسَلَ جَرَعَ المَاءَ سَفَ السَّوِيقَ أَخَذَ الدَّوَاءَ حَسَا المَرَقَةَ .
الفصل الثاني عشر
( في تَقْسِيمِ الغَصَصِ )
غَصَّ بالطَّعَامِ شَرِقَ بالماءِ شَجِيَ بالعَظْمِ جَرِضَ بالرِّيقِ .
الفصل الثالث عشر
( في تَفْصِيلِ شرْبِ الأوْقَاتِ )
الجَاشِرِيَّةُ شُرْبُ السَّحَرِ الصَّرُوحُ شُرْبُ الغَدَاةِ القَيْلُ شُرْبُ نِصْفِ النَّهَارِ الغَبُوقُ شُرْبُ العَشِيِّ .
الفصل الرابع عشر
( في تَقْسِيمِ النكَاحِ )
نَكَحَ الإنْسانُ . كَامَ الفَرَس بَاكَ الحِمَارُ قَاعَ الجَمَلُ نَزَا التَّيْسُ والسَّبُعُ عَاظَلَ الكَلْبُ سَفَدَ الطَّائِرُ قَمَطَ الدِّيكُ .
الفصل الخامس عشر
( فِيمَا يَخْتَصُّ بِهِ الإنْسانُ مِنْ ضُرُوبِ النِّكَاحِ )
( لَعلَّ أسْماءَ النِّكَاحِ تَبْلُغُ مائَةَ كَلِمَةٍ عَنْ ثِقَاتِ الأئِمَةِ ، بَعْضُها أَصْلِيّ وبَعْضُها مُكَنَّى ، وَقَدْ كَتبْتُ مِنها في تَفْصِيلِ أنْوَاعِهِ وأحْوَالِهِ مَا هوَ شَرْطُ الكِتَابِ ) .
فقه اللغة وسر العربية — صفحة 164
مساهمون: عبد الملك الثعالبي النيسابوري
ص١٦٤