أَقْعَدَتْهُ ، فَهُوَ مُقْعَد فإِذَا لم يَكُنْ بِهِ حَرَاك ، فَهُوَ المَعْضُوبُ .
الفصل الواحد والعشرون
( في تَفْصِيلِ أَحْوَالِ المَوْتِ )
إِذَا مَاتَ الإِنْسَانُ عَنْ عِلةٍ شَدِيدَةٍ قيل : أرَاحَ قال العَجَّاج :
( من الرجز )
* أراحَ بَعْدَ الغَمِّ والتَّغمْغُمِ *
فإِذا مَاتَ بِعِلَّةٍ قيلَ : فاضَتْ نَفْسُهُ بالضَّادِ فإِذا مَاتَ فَجْأَةً قيل : فاظَتْ نَفسُهُ بالظاء وإِذَا مَاتَ مِنْ غيرِ دَاءٍ قيلَ : فَطَسَ وفَقَسَ ، عَنِ الخَلِيلِ فإذا مَاتَ في شَبَابِهِ قيل : مَاتَ عَبْطَةً واخْتُضِر فإذا مَاتَ مِن غيرِ قَتْلِ قيلَ : مات حَتْفَ أنْفِهِ . وأوَّلُ مَن تَكلَّم بذلِكَ النبيِّ صلى الله عليه وسلم فإذا مَاتَ بعدَ الهَرَم قِيلَ : قَضَى نَحْبَهٌ ، عن أبي سعيد الضَّرِير فإذا مَاتَ نزْفاً قيلَ : صَفِرَتْ وِطَابُهُ ، عَنِ ابْن الأعْرابيّ ، وزعم أنَّهُ يُرادُ بذلِكَ خُرُوجُ دَمِهِ مِنْ عُرُوقِهِ .
الفصل الثاني والعشرون
( في تَقْسِيمِ المَوْتِ )
مَاتَ الإنْسانُ نَفَقَ الحِمَارُ طَفَسَ البِرْذَوْنُ تَنَبَّلَ البَعِيرُ هَمَدَتِ النَّارُ قَرَتَ الجُرْحُ
( إِذَا مَاتَ الدَّمُ فيه ) .
الفصل الثالث والعشرون
( في تَقْسِيمِ القَتْلِ )
قَتَلَ الإنسانَ جَزَرَ البَعيرَ ونَحَرَهُ ذَبَحَ البَقَرةَ والشَّاةَ أَصْمَى الصَّيْدَ فَرَكَ
فقه اللغة وسر العربية — صفحة 133
مساهمون: عبد الملك الثعالبي النيسابوري
ص١٣٣