الفصل السابع عشر
( في إِصْلاحِ الجُرْحِ عَنْهُم أيضاً )
إِذَا سَكَنَ وَرَمُهُ قِيلَ : حَمَصَ يَحْمُصُ فإذا صَلَحَ وَتَمَاثَلَ قِيلَ : أَرِكَ يَأْرَكُ وانْدَمَلَ يَدمِلُ فإذا عَلَتْهُ جِلْدة للبُرْءِ قيلَ : جَلَبَ يَجْلِبُ فإذا تَقَشَّرَتِ الجِلْدَةُ عَنْهً لِلبُرءِ قِيلَ : تَقَشْقَشَ .
الفصل الثامن عشر
( في تَرْتِيبِ التَّدرجِ إِلى البُرْءِ والصِّحَّةِ )
( عن الأئمة )
إِذَا وَجَدَ المَرِيضُ خِفَّةً وَهَمَّ بالانْتِصَابِ والمُثُولِ ، فهو مُتَمَاثِل فإِذا زَادَ صَلاَحُهُ فهو مُفْرِق فإِذا أقْبَلَ إِلى البُرْءِ غَيرَ أَنَّ فُؤَادَهُ وَكَلامَهُ ضَعِيفَانِ فَهُوَ مُطْرَغِشٌّ ، عَنِ النَّضْرِ بْنِ شُمَيل فإِذا تَمَاثَلَ ولم يَثُبْ إِلَيْهِ تَمَامُ قُوَّتِهِ فهو نَاقِهٌ فإِذا تَكَامَلَ بُرْؤُهُ فهو مُبِلّ فإذا رَجَعَتْ إِليهِ قُوَّتُهُ فهو مُرْجِع ، ومنهُ قيلَ : إِنَّ الشَّيْخَ يَمْرَضُ يَوْماً ، فلا يَرْجعُ شَهْراً ، أي لا تَرْجِعُ إِليهِ قُوَّتُهُ .
الفصل التاسع عشر
( في تَقْسِيمَ البُرْءِ )
أَفَاقَ مِنَ الْغَشْيِ صَحَّ مَن العِلَّةِ صَحَا مِنَ السُّكْرِ انْدَمَلَ من الجُرْحِ .
الفصل العشرون
( في تَرْتِيبِ أحْوَالِ الزَّمَانَةِ )
إِذَا كَانَ الإِنسانُ مُبْتلًى بالزَّمَانَةِ ، فَهُوَ زَمِنٌ فإِذا زَادَتْ زَمَانَتُهُ ، فَهُوَ ضَمِن فإِذَا
فقه اللغة وسر العربية — صفحة 132
مساهمون: عبد الملك الثعالبي النيسابوري
ص١٣٢