اللَّمْسِ تُسْرِعُ إِلى التَّقْريحِ النَّارُ الفارِسيَّةُ نُفَّاخات مُمْتَلِئَة ماءً رَقِيقاً تخرُجُ بَعْدَ حِكَّةٍ ولَهبٍ .
الفصل العاشر
( يُنَاسِبُهُ في تَرْتِيبِ البَرَصِ )
إِذَا أَصَابَتِ الإنسانَ لُمَع مِنْ بَرَص في جَسَدِهِ ، فَهُوَ مُوَلَع فإذا زَادَتْ فَهُوَ مًلَمَّع فإذا زادَت فَهُوَ أبْقَعُ فإذا زَادَتْ فَهُوَ أقْشَرُ .
الفصل الحادي عشر
( في الحُمَّيَاتِ )
( عَنْ أبي عَمْروٍ والأصْمَعِيّ وَسَائِرِ الأئِمَةِ )
إِذَا أخَذَتِ الإنسانَ الحُمَّى بِحَرَارَةٍ وإقْلاقٍ ، فَهيَ مَلِيلَة ، ومنها ما قيلَ : فُلاَن يَتَمَلْمَلُ على فِرَاشِهِ فإذا كَانَتْ مَعَ حَرِّها قِرَّة ، فَهِيَ العرَوَاءُ فإِذا اشْتَدَّتْ حَرَارَتُها ولَمْ يكنْ مَعَهَا بَرْد ، فَهِيَ صَالِب فإِذا أعْرَقَتْ فَهِيَ الرُّحَضَاءُ فإذا أَرْعَدَتْ فَهِيَ النَّافِضُ فإِذا كَانَ مَعَهَا بِرْسَام فَهِيَ المُومُ فإذا لازَمَتْهُ الحُمَّى أيّاماً ولم تُفَارِقْهُ قيلَ : أَرْدَمَتْ عليه وأغبَطَتْ .
الفصل الثاني عشر
( يُناسِبُهُ في اصْطِلاَحَاتِ الأطِبّاءِ عَلَى ألْقَابِ الحُمَّيَاتِ )
إِذَا كَانَتِ الحُمَّى لا تَدُورُ بَلْ تكونُ نَوْبَةً واحِدةً ، فَهِيَ حُمَّى يَوْم فإذا كانتْ نائِبةً كُلَّ يوم فَهِيَ الوِرْدُ فإذا كانَتْ تَنُوبُ يوماً ويوماً لا فَهِيَ الغِبُّ فإذا كَانَت تَنُوبُ يوماً ويوْمينِ لا ، ثُمَّ تَعُودُ في الرَّابعِ فهي الرِّبْعُ ، وهذهِ الأسْمَاءُ مُسْتَعَارَةٌ مِن أوْرَادِ
فقه اللغة وسر العربية — صفحة 129
مساهمون: عبد الملك الثعالبي النيسابوري
ص١٢٩