تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فضائل الخمسة من الصحاح الستة — صفحة 267

مساهمون:

ص٢٦٧
فما حملك على تكذيبي في مجلسي ، قال : ما أخذ اللَّه على الأنبياء ليبيننه للناس ولا يكتمونه قال اللَّه عز وجل : ( فَنَبَذُوه وَراءَ ظُهُورِهِمْ واشْتَرَوْا بِه ثَمَناً قَلِيلًا ) قال : فنفاه إلى خراسان . ( أقول ) ورواه البيهقي أيضا في سننه ( ج 6 ص 166 ) وقد تقدم في باب مباهلة النبي صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم بعلىّ وفاطمة والحسن والحسين عليهم السلام من الفخر الرازي وغيره جملة من الروايات المشتملة على قصة يحيى بن يعمر مع الحجاج غير أنها جميعا كانت في الحسن والحسين عليهما السلام ورواية المستدرك هنا هي في خصوص الحسين عليه السلام ، هذا مضافا إلى أن تمام ما تقدم هناك في باب المباهلة من الأخبار الواردة فيه كان دليلا واضحا وبرهانا قاطعا صريحا في كون الحسن والحسين عليهما السلام هما ابنا رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم وإن كانت الآية المتقدمة التي استدل بها يحيى بن يعمر أيضا دليلا واضحا على ذلك . باب إن الحسين عليه السّلام أحب أهل الأرض إلى أهل السماء ( أسد الغابة لابن الأثير ج 3 ص 234 ) في ترجمة عبد اللَّه بن عمرو ابن العاص ، روى بسنده عن إسماعيل بن رجاء عن أبيه قال : كنت في مسجد الرسول صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم في حلقة فيها أبو سعيد الخدري وعبد اللَّه ابن عمرو ، فمرّ بنا حسين بن علي عليهما السلام فسلم فرد القوم السلام ، فسكت عبد اللَّه حتى فرغوا رفع صوته وقال : وعليك السلام ورحمة اللَّه وبركاته ، ثم
فضائل الخمسة من الصحاح الستة — صفحة 267 | السيد مرتضى الحسيني اليزدي الفيروز آبادي