تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فضائل الخمسة من الصحاح الستة — صفحة 269

مساهمون:

ص٢٦٩
باب إن الحسين عليه السّلام قال له عمر : انما أنبت ما ترى في رؤوسنا اللَّه ثم أنتم ( تاريخ بغداد للخطيب البغدادي ج 1 ص 141 ) روى بسنده عن عبيد بن حنين قال : حدثني الحسين بن علي عليهما السلام قال : أتيت عمر ابن الخطاب وهو على المنبر فصعدت اليه فقلت : إنزل عن منبر أبى واذهب إلى منبر أبيك ، فقال عمر : لم يكن لأبى منبر ، وأخذني وأجلسنى معه فجعلت أقلب خنصر يدي فلما نزل انطلق بي إلى منزله فقال لي : من علمك فقلت : واللَّه ما علمنيه أحد ، قال : يا بنى لو جعلت تغشانا قال : فأتيته يوما وهو خال بمعاوية وابن عمر بالباب فرجع ابن عمر ورجعت معه فلقيني بعد فقال : لم أرك فقلت : إني جئت وأنت خال بمعاوية وابن عمر بالباب فرجع ابن عمر ورجعت معه فقال : أنت أحق بالاذن من ابن عمر وإنما أنبت ما ترى في رؤوسنا اللَّه ثم أنتم . ( أقول ) وذكره المتقى أيضا في كنز العمال ( ج 7 ص 105 ) وقال : أخرجه ابن سعد ، وابن رامويه ، والخطيب ، وذكره ابن حجر أيضا في صواعقه ( ص 107 ) ولكن قال : إن الحسن استأذن على عمر وذكر القصة ( إلى أن قال ) فقال : - أي عمر - أنت أحق بالاذن منه وهل أنبت الشعر في الرأس بعد اللَّه إلا أنتم ، قال : وفى رواية له إذا جئت فلا تستأذن قال : أخرجه الدار قطني .