تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فضائل الخمسة من الصحاح الستة — صفحة 268

مساهمون:

ص٢٦٨
أقبل على القوم فقال : ألا أخبركم بأحب أهل الأرض إلى أهل السماء ؟ قالوا : بلى قال : هو هذا الماشي ما كلمني كلمة منذ ليالي صفين ولأن يرضى عنى أحب إلي من أن يكون لي حمر النعم ، فقال أبو سعيد : ألا تعتذر اليه قال : بلى قال : فتواعدا أن يغدوا اليه قال : فغدوت معهما فاستأذن أبو سعيد فأذن له فدخل ثم استأذن لعبد اللَّه فلم يزل به حتى أذن له ، فلما دخل قال أبو سعيد : يا بن رسول اللَّه إنك لما مررت بنا أمس - فأخبره بالذي كان من قول عبد اللَّه ابن عمرو - فقال حسين عليه السّلام : أعلمت يا عبد اللَّه أنى أحب أهل الأرض إلى أهل السماء ؟ قال : إي ورب الكعبة ، قال : فما حملك على أن قاتلتنى وأبى يوم صفين فو اللَّه لأبى كان خيرا منى ، قال : أجل ولكن عمرو شكانى إلى رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم فقال : يا رسول اللَّه إن عبد اللَّه يقوم الليل ويصوم النهار فقال لي رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم : يا عبد اللَّه صل ونم وصم وافطر وأطع عمرا قال : فلما كان يوم صفين أقسم عليّ فخرجت أما واللَّه ما اخترطت سيفا ولا طعنت برمح ولا رميت بسهم قال : فكأنه ( أقول ) وذكره المتقى أيضا في كنز العمال ( ج 6 ص 186 ) وقال : أخرجه ابن عساكر ، وذكره الهيتمي أيضا في مجمعه ( ج 9 ص 186 ) وقال : رواه الطبراني في الأوسط ( وفى ص 176 ) وقال : فمرّ الحسن بن علي عليهما السلام ( إلى أن قال ) رواه البزار . ( الإصابة لابن حجر ج 2 القسم 1 ص 15 ) قال : قال يونس بن أبي إسحاق عن الميزار بن حريب : بينما عبد اللَّه بن عمر جالس في ظل الكعبة إذ رأى الحسين عليه السّلام مقبلا فقال : هذا أحب أهل الأرض إلى أهل السماء اليوم ( أقول ) وذكره في تهذيب التهذيب أيضا ( ج 2 ص 346 ) ولكن قال : بينما عبد اللَّه بن عمرو بن العاص جالس ( إلى آخره ) .
فضائل الخمسة من الصحاح الستة — صفحة 268 | السيد مرتضى الحسيني اليزدي الفيروز آبادي