عن معاوية قال : رأيت رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم يمص لسانه ( أو شفته ) يعنى الحسن بن علي عليهما السلام ، وإنه لن يعذب لسان أو شفتان مصهما رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم ، ( أقول ) وذكره ابن حجر أيضا في تهذيب التهذيب ( ج 2 ص 297 ) .
( الإصابة لابن حجر ج 3 القسم 1 ص 78 ) قال : وأخرج البغوي من طريق يزيد بن أبي زياد عن يزيد بن أبي الحسن عن سعد بن زيد الأنصاري إن النبي صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم حمل حسنا ثم قال : اللهم إني أحبه فأحبه مرتين .
( تهذيب التهذيب لابن حجر ج 2 ص 301 ) قال : وقال ابن إسحاق حدثني مساور مولى بنى سعد بن بكر قال : رأيت أبا هريرة قائما على المسجد يوم مات الحسن عليه السلام يبكى وينادى بأعلى صوته : يا أيها الناس مات اليوم حبّ رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم ، ( أقول ) الحب - كما تقدم غير مرة - بكسر الحاء وتشديد الباء هو بمعنى المحبوب :
( مسند الإمام أحمد بن حنبل ج 5 ص 366 ) روى بسنده عن زهير ابن الأقمر قال : بينما الحسن بن علي عليهما السلام يخطب بعد ما قتل علي عليه السّلام إذ قام رجل من الأزد آدم طوال فقال : لقد رأيت رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم واضعه في حبوته يقول : من أحبني فليحبه فليبلغ الشاهد الغائب ولولا عزمة رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم ما حدثتكم ( أقول ) وذكره ابن حجر أيضا في تهذيب التهذيب ( ج 2 ص 297 ) وذكره غيرهما أيضا من أئمة الحديث .
( كنز العمال ج 6 ص 222 ) ولفظه : من أحبني فليحب هذا - يعنى الحسن عليه السلام - قال : أخرجه الطيالسي عن البراء وابن عساكر عن علي
فضائل الخمسة من الصحاح الستة — صفحة 234
مساهمون: السيد مرتضى الحسيني اليزدي الفيروز آبادي
ص٢٣٤