عليه السلام - يعنى عن النبي صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم .
( كنز العمال أيضا ج 7 ص 104 ) قال : عن علي عليه السلام قال :
دخل علينا رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم فقال : أين لكع هاهنا لكع فخرج اليه الحسن وعليه سخاب قرنفل وهو ماد يده فمد رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم يده فالتزمه وقال : بأبى وأمي من أحبني فليحب هذا ، قال :
أخرجه ابن عساكر .
( كنز العمال أيضا ج 7 ص 104 ) قال : عن أبي هريرة قال :
رأيت رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم يمص لسان الحسن عليه السلام كما يمص الرجل التمرة ، قال : أخرجه ابن شاهين في الأفراد وابن عساكر .
( كنز العمال أيضا ج 7 ص 105 ) قال : عن عائشة إن النبي صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم كان يأخذ حسنا فيضمه اليه ثم يقول : اللهم إن هذا ابني وأنا أحبه فأحبه وأحب من يحبه ، قال : أخرجه ابن عساكر ، ( أقول ) وذكره الهيثمي أيضا في مجمعه ( ج 9 ص 176 ) وقال : رواه الطبراني .
( كنز العمال أيضا ج 7 ص 105 ) قال : عن سعيد بن زيد قال :
احتضن رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم حسنا ثم قال : اللهم إني قد أحببته فأحبه ، قال : أخرجه الطبراني وأبو نعيم .
( الأدب المفرد للبخاري ص 171 ) باب الاحتباء روى بسنده عن أبي هريرة قال : ما رأيت حسنا قط إلا فاضت عيناي دموعا ، وذلك إن النبي صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم خرج يوما فوجدني في المسجد فأخذ بيدي فانطلقت معه فما كلمني حتى جئنا سوق بنى قينقاع فطاف فيه ونظر ثم انصرف وأنا معه حتى جئنا المسجد فجلس فاحتبى ثم قال : أين لكاع أدع لي لكاع ، فجاء حسن يشتد فوقع في حجره ثم أدخل يده في لحيته ، ثم جعل النبي صلى اللَّه
فضائل الخمسة من الصحاح الستة — صفحة 235
مساهمون: السيد مرتضى الحسيني اليزدي الفيروز آبادي
ص٢٣٥