تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فضائل الخمسة من الصحاح الستة — صفحة 237

مساهمون:

ص٢٣٧
إلى جنبه وهو يقبل على الناس مرة وعليه أخرى ويقول : إن ابني هذا سيد ولعل اللَّه أن يصلح به بين فئتين عظيمتين من المسلمين ، ( أقول ) ورواه في كتاب بدء الخلق أيضا في باب علامات النبوة في الإسلام باختصار وفى باب مناقب الحسن والحسين عليهما السلام ، وفى كتاب الفتن أيضا في باب قول النبي صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم للحسن بن علي عليهما السلام : إن ابني هذا لسيد ، ورواه النسائي أيضا في صحيحه ( ج 1 ) في مخاطبة الإمام رعيته وهو على المنبر ( ص 208 ) ، ورواه أبو داود أيضا في صحيحه باختصار في ( ج 29 ص 173 ) في باب ما يدل على ترك الكلام في الفتنة ، ورواه جمع كثير أيضا من أئمة الحديث غير المذكورين كأحمد بن حنبل وغيره . ( صحيح الترمذي ج 2 ص 306 ) روى بسنده عن أبي بكرة قال : صعد رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم المنبر فقال : إن ابني هذا سيد يصلح اللَّه على يديه بين فئتين عظيمتين - يعنى الحسن بن علي عليهما السلام - ( أقول ) ورواه ابن الأثير أيضا في أسد الغابة ( ج 2 ص 11 ) . ( مسند الإمام أحمد بن حنبل ج 5 ص 44 ) روى بسنده عن المبارك عن الحسن عن أبي بكرة قال : كان رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم يصلى بالناس وكان الحسن بن علي عليهما السلام يثب على ظهره إذا سجد ففعل ذلك غير مرة ، فقالوا له : واللَّه إنك لتفعل بهذا شيئا ما رأيناك تفعله بأحد قال المبارك : فذكر شيئا ثم قال : إن ابني هذا سيد وسيصلح اللَّه تبارك وتعالى به بين فئتين من المسلمين ( أقول ) ورواه في ( ص 51 ) أيضا وقال فيه : إنه ريحانتي من الدنيا وإن ابني هذا سيد وعسى اللَّه تبارك وتعالى أن يصلح به بين فئتين من المسلمين ، ورواه أبو داود الطيالسي أيضا في مسنده ( ج 3 ص 118 ) باختلاف يسير ، ورواه أبو نعيم أيضا في حليته ( ج 3 ص 35 )
فضائل الخمسة من الصحاح الستة — صفحة 237 | السيد مرتضى الحسيني اليزدي الفيروز آبادي