تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فضائل الخمسة من الصحاح الستة — صفحة 233

مساهمون:

ص٢٣٣
إن رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم قبل حسنا وضمه اليه وجعل يشمه وعنده رجل من الأنصار فقال الأنصاري : إن لي ابنا قد بلغ ما قبلته قط فقال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم : أرأيت إن كان اللَّه نزع الرحمة من قلبك فما ذنبي . قال : هذا حديث صحيح الإسناد على شرط الشيخين . ( مستدرك الصحيحين أيضا ج 3 ص 169 ) روى بسنده عن أبي هريرة قال : لا أزال أحب هذا الرجل بعد ما رأيت رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم يصنع ما يصنع ، رأيت الحسن في حجر النبي صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم وهو يدخل أصابعه في لحية النبي صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم والنبي صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم يدخل لسانه في فمه ، ثم قال : اللهم إني أحبه فأحبه ، قال : هذا حديث صحيح الإسناد . ( مسند الإمام أحمد بن حنبل ج 2 ص 228 ) روى بسنده عن أبي هريرة قال : دخل عيينة بن حصن على رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم فرآه يقبل حسنا أو حسينا عليهما السلام ، فقال له : لا تقبله يا رسول اللَّه لقد ولد لي عشرة ما قبلت أحدا منهم ، فقال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم : إن من لا يرحم لا يرحم ، ( أقول ) ورواه الخطيب البغدادي أيضا في تاريخه ( ج 10 ص 177 ) وقال : أتقبله ولم يقل لا تقبله . ( مسند الإمام أحمد بن حنبل ج 2 ص 255 ) روى بسنده عن عمير ابن إسحاق قال : كنت مع الحسن بن علي عليهما السلام فلقينا أبو هريرة فقال : أرني أقبل منك حيث رأيت رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم يقبل قال : فرفع القميصة قال : فقبل سرته ( أقول ) ورواه في ( ج 2 ص 427 ) أيضا بل ( وص 488 ) وغيرها أيضا ، ورواه غيره أيضا من أئمة الحديث . ( مسند الإمام أحمد بن حنبل أيضا ج 4 ص 93 ) روى بسنده
فضائل الخمسة من الصحاح الستة — صفحة 233 | السيد مرتضى الحسيني اليزدي الفيروز آبادي