تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فضائل الخمسة من الصحاح الستة — صفحة 231

مساهمون:

ص٢٣١
أنها تلبسه سخابا ( 1 ) أو تغسله ، فجاء يشتد حتى عانقه وقبله وقال : اللهم أحببه وأحب من يحبه ، ( أقول ) ورواه مسلم أيضا في صحيحه في كتاب فضائل الصحابة في باب فضائل الحسن والحسين عليهما السلام وقال : اللهم إني أحبه فأحبه وأحب من يحبه ، ورواه ابن ماجة أيضا في صحيحه في باب فضائل أصحاب رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم باختصار ، ورواه جمع آخرون أيضا من أئمة الحديث . ( صحيح البخاري أيضا في كتاب اللباس ) في باب السخاب للصبيان روى بسنده عن أبي هريرة قال : كنت مع رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم في سوق من أسواق المدينة فانصرف فانصرفت فقال : أين لكع ثلاثا أدع الحسن بن علىّ ، فقام الحسن بن علي ( عليهما السلام ) يمشى وفى عنقه السخاب فقام النبي صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم بيده هكذا فقال الحسن بيده هكذا : فالتزمه فقال : اللهم إني أحبه فاحببه وأحب من يحبه ، قال أبو هريرة فما كان أحد أحب إلي من الحسن بن علي بعد ما قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم ما قال ، ( أقول ) ورواه أحمد بن حنبل أيضا في مسنده ( ج 2 ص 231 ) وقال : اللهم إني أحبه فأحبه وأحب من يحبه ثلاث مرات . ( صحيح البخاري أيضا في كتاب بدء الخلق ) في باب مناقب الحسن والحسين عليهما السلام ، روى بسنده عن البراء قال : رأيت النبي صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم والحسن بن علي عليهما السلام على عاتقه يقول : اللهم إني
هامش
( 1 ) - سخاب : بكسر السين المهملة ثم الخاء المعجمة بعدهما الألف والباء الموحدة والسخاب هو خيط ينظم فيه خرز ويلبسه الصبيان والجواري ( وقيل ) هو قلادة تتخذ من قرنفل ومحلب وسك ونحوه وليس فيها من اللؤلؤ والجوهر شئ ، ومنه حديث فاطمة عليها السلام ( فألبسته سخابا ) أي الحسن ابنها ، قاله ابن الأثير الجزري في النهاية بمادة ( سخب ) .
فضائل الخمسة من الصحاح الستة — صفحة 231 | السيد مرتضى الحسيني اليزدي الفيروز آبادي