( ذخائر العقبى أيضا ص 135 ) ذكر حديثا عن علي بن الهلالي عن أبيه عن النبي صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم فيه : ومنا سبطا هذه الأمة وهما ابناك الحسن والحسين ، يقوله لفاطمة سلام اللَّه عليها قال : وهما سيدا شباب أهل الجنة وأبوهما - والذي بعثني بالحق - خير منهما ( إلى آخره ) .
باب إن اللَّه زين الجنة بالحسن والحسين ( ع )
( تاريخ بغداد للخطيب البغدادي ج 2 ص 238 ) روى بسنده عن عقبة بن عامر قال : قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم : لما استقر أهل الجنة في الجنة قالت الجنة : يا رب أليس وعدتني أن تزيننى بركنين من أركانك ؟ قال : ألم أزينك بالحسن والحسين ؟ قال : فماست ( 1 ) الجنة ميسا كما تميس العروس ، ( أقول ) وذكره المتقى أيضا في كنز العمال ( ج 6 ص 221 ) وقال : أخرجه الطبراني وابن عساكر عن عقبة بن عامر ، وذكره الهيتمي أيضا في مجمعه ( ج 9 ص 184 ) مع الزيادة ، وستأتي الزيادة في الباب الآتي .
( الهيثمي في مجمعه ج 9 ص 184 ) قال : وعن أنس بن مالك قال : قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم : فخرت الجنة على النار فقالت : أنا خير منك فقالت النار : بل أنا خير منك ، فقالت لها الجنة - استفهاما - وممه ؟ قالت : لأن في الجبابرة ونمروذ وفرعون فأسكتت ، فأوحى اللَّه إليها لا تخضعين لأزينن ركنيك بالحسن والحسين ، فماست كما تميس العروس
هامش
( 1 ) - فماست : أي تبخترت .