هذا الذي صنعت وهى حية فأمرتنى أن أصنع ذلك لها ، قال أبو بكر : إصنعى ما أمرتك ثم انصرف وغسلها علي عليه السّلام وأسماء ، قال : خرجه أبو عمرو وخرج الدولابي معناه مختصرا وذكر أنها لما أرتها النعش تبسمت وما رئيت متبسمة - يعنى بعد النبي صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم - إلا يومئذ ، ( أقول ) ورواه البيهقي أيضا في سننه ( ج 4 ص 34 ) .
باب إن فاطمة عليها السلام أخبرت عند وفاتها أنها مقبوضة
( مسند الإمام أحمد بن حنبل ج 6 ص 461 ) روى بسنده عن أم سلمى قالت : اشتكت فاطمة سلام اللَّه عليها شكواها التي قبضت فيه فكنت أمرضها فأصبحت يوما كأمثل ما رأيتها في شكواها تلك قالت - وخرج علىّ عليه السلام لبعض حاجته - فقالت : يا أمة إسكبى لي غسلا فسكبت لها غسلا فاغتسلت كأحسن ما رأيتها تغتسل ثم قالت : يا أمة إعطينى ثيابي الجدد فأعطيتها فلبستها ، ثم قالت : يا أمة قدمي لي فراشي وسط البيت ففعلت واضطجعت واستقبلت القبلة وجعلت يدها تحت خدها ثم قالت : يا أمة إني مقبوضة الآن وقد تطهرت فلا يكشفنى أحد ، فقبضت مكانها قالت : فجاء علي عليه السّلام فأخبرته ( أقول ) وذكره المحب الطبري أيضا في ذخائره ( ص 53 ) وقال في أوله :
عن أم سلمة ، وقال في آخره : خرجه أحمد في المناقب والدولابي ( انتهى ) ورواه ابن الأثير أيضا عن أم سلمى في أسد الغابة ( ج 5 ص 590 ) .
فضائل الخمسة من الصحاح الستة — صفحة 162
مساهمون: السيد مرتضى الحسيني اليزدي الفيروز آبادي
ص١٦٢