الحديث ( إلى أن قال ) فقعدت فاطمة عليها السلام على شفير القبر إلى جنب النبي صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم فجعلت تبكى فجعل رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم يمسح الدمع عن عينها بطرف ثوبه .
باب إن النبي صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم إذا سافر كان آخر عهده بفاطمة عليها السلام وإذا قدم كان أول عهده بها
( صحيح أبى داود ج 26 ) في باب ما جاء في الانتفاع بالعاج ، روى بسنده عن ثوبان مولى رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم قال : كان رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم إذا سافر كان آخر عهده بانسان من أهله فاطمة عليها السلام ، وأول من يدخل عليه إذا قدم فاطمة عليها السلام الحديث ، ( أقول ) ورواه أحمد بن حنبل أيضا في مسنده ( ج 5 ص 275 ) ورواه البيهقي أيضا في سننه ( ج 1 ص 26 ) .
( مستدرك الصحيحين ج 1 ص 489 ) روى بسنده عن ابن عمر إن رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم كان إذا خرج في غزاة كان أول عهده بفاطمة عليها السلام ، ( أقول ) وذكره الذهبي أيضا في التلخيص وهو مطبوع في هامش المستدرك وقال فيه : كان إذا خرج في غزاة كان آخر عهده بفاطمة عليها السلام ، وإذا رجع كان أول عهده بها ، قال : ( الحديث ) .
( مستدرك الصحيحين ج 3 ص 156 ) روى بسنده عن ابن عمر إن النبي صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم كان إذا سافر كان آخر الناس عهدا به فاطمة
فضائل الخمسة من الصحاح الستة — صفحة 132
مساهمون: السيد مرتضى الحسيني اليزدي الفيروز آبادي
ص١٣٢