تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فضائل الخمسة من الصحاح الستة — صفحة 129

مساهمون:

ص١٢٩
( ذخائر العقبى ص 36 ) قال : وعن عائشة إن النبي صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم قبل يوما نحر فاطمة عليها السلام ، قال : خرجه الحربي ، قال : وخرجه الملا في سيرته وزاد : فقلت له : يا رسول اللَّه فعلت شيئا لم تفعله فقال : يا عائشة إني إذا اشتقت الجنة قبلت نحر فاطمة . ( أقول ) وقد تقدم في باب انعقاد نطفة فاطمة عليها السلام حديث عائشة ، قالت : قلت : يا رسول اللَّه ما لك إذا جاءت فاطمة قبلتها حتى تجعل لسانك في فيها كله كأنك تريد أن تلعقها عسلا ( إلى آخره ) وحديث ابن عباس كان النبي صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم يكثر القبل لفاطمة فقالت له عائشة : إنك تكثر تقبيل فاطمة ( إلى آخره ) . باب في حنوّ فاطمة عليها السلام على أبيها وحنوّ أبيها عليها ( صحيح مسلم في كتاب الجهاد والسير ) في باب ما لقى النبي صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم من أذى المشركين ، روى بسنده عن ابن مسعود قال : بينما رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم يصلى عند البيت وأبو جهل وأصحاب له جلوس وقد نحرت جزور بالأمس ، فقال أبو جهل : أيكم يقوم إلى سلا جزور بنى فلان فيأخذه فيضعه في كتفي محمد إذا سجد ؟ فانبعث أشقى القوم فأخذه فلما سجد النبي صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم وضعه بين كتفيه ، قال : فاستضحكوا وجعل بعضهم يميل على بعض وأنا قائم أنظر لو كانت لي منعة