تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فضائل الخمسة من الصحاح الستة — صفحة 130

مساهمون:

ص١٣٠
طرحته عن ظهر رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم والنبي صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم ساجد ما يرفع رأسه حتى انطلق إنسان فأخبر فاطمة عليها السلام فجاءت وهى جويرة فطرحته عنه ثم أقبلت عليهم تشتمهم ، فلما قضى النبي صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم صلاته رفع صوته ثم دعا عليهم ، وكان إذا دعا دعا ثلاثا ، وإذا سأل سأل ثلاثا ، ثم قال : اللهم عليك بقريش ثلاث مرات فلما سمعوا صوته ذهب عنهم الضحك وخافوا دعوته ، ثم قال : اللهم عليك بأبى جهل بن هشام وعتبة بن ربيعة وشيبة بن ربيعة والوليد بن عتبة وأمية ابن خلف وعقبة بن أبي معيط ، وذكر السابع ولم أحفظ ، فو الذي بعث محمدا ( صلى اللَّه عليه وآله وسلم ) بالحق لقد رأيت الذين سمى صرعى يوم بدر ثم سحبوا إلى القليب قليب بدر ، ( أقول ) ورواه البخاري أيضا في صحيحه في كتاب بدء الخلق في باب ما لقى النبي وأصحابه من المشركين . ( صحيح مسلم في كتاب الجهاد والسير ) في باب غزوة أحد ، روى بسنده عن أبي حازم إنه سمع سهل بن سعد يسأل عن جرح رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم يوم أحد ، فقال : جرح وجه رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم وكسرت رباعيته وهشمت البيضة على رأسه فكانت فاطمة سلام اللَّه عليها بنت رسول اللَّه ( صلى اللَّه عليه وآله وسلم ) تغسل الدم ، وكان علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) يسكب عليها بالمجن فلما رأت فاطمة عليها السلام أن الماء لا يزيد الدم إلا كثرة أخذت قطعة حصير فأحرقته حتى صار رمادا ثم ألصقته بالجرح فاستمسك الدم ، ثم رواه بطريق آخر عن أبي حازم أنه سمع سهل بن سعد وهو يسأل عن جرح رسول اللَّه ( صلى اللَّه عليه وآله وسلم ) فقال : أم واللَّه إني لأعرف من كان يغسل جرح رسول اللَّه ( صلى اللَّه عليه وآله وسلم ) ومن كان يسكب الماء وبماذا دووي ، ثم ذكر نحو الحديث
فضائل الخمسة من الصحاح الستة — صفحة 130 | السيد مرتضى الحسيني اليزدي الفيروز آبادي