تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فضائل الخمسة من الصحاح الستة — صفحة 245

مساهمون:

ص٢٤٥
عن سعد بن أبي وقاص . ( صحيح الترمذي ج 2 ص 166 ) روى بسنده عن عامر بن سعد بن أبي وقاص عن أبيه ، قال : لما أنزل اللَّه هذه الآية * ( نَدْعُ أَبْناءَنا وأَبْناءَكُمْ ) * دعا رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم عليا وفاطمة وحسنا وحسينا فقال : اللهم هؤلاء أهلي ( أقول ) ورواه الحاكم أيضا في مستدرك الصحيحين ( ج 3 ص 150 ) وقال : هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ، ورواه البيهقي أيضا في سننه ( ج 7 ص 63 ) ( الزمخشري في الكشاف ) والفخر الرازي في تفسيره الكبير ، في ذيل تفسير آية المباهلة في سورة آل عمران ، والشبلنجي في نور الأبصار ( ص 100 ) واللفظ للأخير قال : قال المفسرون : لما قرأ رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم هذه الآية على وفد نجران ودعاهم إلى المباهلة قالوا : حتى نزجع وننظر في أمرنا ثم نأتيك غدا فلما خلا بعضهم ببعض قالوا للعاقب - وكان كبيرهم وصاحب رأيهم - ما ترى يا عبد المسيح ؟ قال : لقد عرفتم يا معشر النصارى أن محمدا نبي مرسل ولئن فعلتم ذلك لنهلكن ( وفى رواية ) قال لهم : واللَّه ما لاعن قوم قط نبيا إلا هلكوا عن آخرهم ، فان أبيتم إلا الإقامة على ما أنتم عليه من القول في صاحبكم فودعوا الرجل وانصرفوا إلى بلادكم ، فأتوا رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم وفد احتضن الحسين عليه السلام وأخذ بيد الحسن عليه السلام وفاطمة عليها السلام تمشى خلفه ، وعلي عليه السلام يمشى خلفها ، والنبي صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم يقول لهم : إذا دعوت فامنوا فلما رآهم أسقف نجران قال : يا معشر النصارى انى لأرى وجوها لو سألوا اللَّه أن يزيل جبلا من مكانه لأزاله فلا تبتهلوا فتهلكوا ولا يبقى على وجه الأرض نصراني إلى يوم القيامة ، فقالوا : يا أبا القاسم قد رأينا أن لا نباهلك