تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فضائل الخمسة من الصحاح الستة — صفحة 244

مساهمون:

ص٢٤٤
باب في أن النبي صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم باهل بعلي وفاطمة والحسن والحسين عليهم السلام ( صحيح مسلم ) في كتاب فضائل الصحابة ، في باب من فضائل علي بن أبي طالب عليه السلام ، روى بسنده عن عامر بن سعد بن أبي وقاص عن أبيه قال : أمر معاوية بن أبي سفيان سعدا فقال : ما منعك أن تسب أبا تراب ؟ فقال : أما ما ذكرت ثلاثا قالهن له رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم فلن أسبه لئن تكون لي واحدة منهن أحب إلىّ من حمر النعم ، سمعت رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم يقول له - وقد خلفه في بعض مغازيه - فقال له علي يا رسول اللَّه خلفتني مع النساء والصبيان ، فقال له رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم : أما ترضى أن تكون منى بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبوة بعدى ؟ وسمعته يقول يوم خيبر : لأعطين الراية رجلا يحب اللَّه ورسوله ويحبه اللَّه ورسوله ، قال : فتطاولنا لها فقال : ادعوا لي عليا فأتي به أرمد فبصق في عينه ودفع الراية اليه ففتح اللَّه عليه ، ولما نزلت هذه الآية ( قل * ( تَعالَوْا نَدْعُ أَبْناءَنا وأَبْناءَكُمْ ) * دعا رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم عليا وفاطمة وحسنا وحسينا فقال : اللهم هؤلاء أهلي ( أقول ) ورواه الترمذي أيضا في صحيحه ( ج 2 ص 300 ) ورواه أحمد بن حنبل أيضا في مسنده ( ج 1 ص 185 ) وذكره السيوطي أيضا في الدر المنثور في تفسير آية المباهلة في سورة آل عمران ، وقال : أخرجه ابن المنذر والحاكم والبيهقي في سننه