الطحاوي أيضا في مشكل الآثار ( ج 1 ص 334 ) ورواه المتقى الهندي أيضا في كنز العمال ( ج 7 ص 103 ) وذكره السيوطي أيضا في الدر المنثور في ذيل تفسير آية التطهير في سورة الأحزاب ، وقال : أخرجه الطبراني .
( مستدرك الصحيحين ج 3 ص 108 ) روى بسنده عن عامر بن سعد يقول : قال معاوية لسعد بن أبي وقاص : ما يمنعك أن تسب ابن أبي طالب ؟ قال : فقال : لا أسب ما ذكرت ثلاثا قالهن له رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم لئن تكون لي واحدة منهن أحب إلىّ من حمر النعم ، قال له معاوية : ما هن يا أبا إسحاق ؟ قال : لا أسبه ما ذكرت حين نزل عليه الوحي فأخذ عليا وابنيه وفاطمة فأدخلهم تحت ثوبه ثم قال : رب إن هؤلاء أهل بيتي ، ولا أسبه ما ذكرت حين خلفه في غزوة تبوك غزاها رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم فقال له علي عليه السلام : خلفتني مع الصبيان والنساء ، قال : ألا ترضى أن تكون منى بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبوة بعدى ؟ ولا أسبه ما ذكرت يوم خيبر ، قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم : لأعطين هذه الراية رجلا يحب اللَّه ورسوله ويفتح اللَّه على يديه فتطاولنا لرسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم فقال : أين علىّ ؟ قالوا :
هو أرمد ، فقال : أدعوه فدعوه فبصق في عينه ثم أعطاه الراية ففتح اللَّه عليه ( قال ) فلا واللَّه ما ذكره معاوية بحرف حتى خرج من المدينة ( قال ) هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ( أقول ) ورواه أيضا في ( ج 3 ص 147 ) مختصرا وذكره المتقى أيضا في كنز العمال ( ج 6 ص 405 ) نقلا عن ابن النجار ، ورواه النسائي أيضا في خصائصه ( ص 16 ) .
( مستدرك الصحيحين ج 3 ص 147 ) روى بسنده عن عبد اللَّه بن جعفر بن أبي طالب قال : لما نظر رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم
فضائل الخمسة من الصحاح الستة — صفحة 220
مساهمون: السيد مرتضى الحسيني اليزدي الفيروز آبادي
ص٢٢٠