إلى الرحمة هابطة ، قال : ادعوا لي ادعوا لي فقالت صفية : من يا رسول اللَّه ؟
قال : أهل بيتي عليا وفاطمة والحسن والحسين ، فجىء بهم فألقى عليهم النبي صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم كساء ثم رفع يديه ، ثم قال : اللهم هؤلاء آلي فصل على محمد وعلى آل محمد ، وأنزل اللَّه عز وجل * ( إِنَّما يُرِيدُ الله لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ ويُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً ) * قال : هذا حديث صحيح الإسناد .
( السيوطي ) في الدر المنثور ، في ذيل تفسير آية التطهير في سورة الأحزاب ( قال ) وأخرج ابن جرير والحاكم وابن مردويه عن سعد ، قال :
نزل على رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم الوحي فأدخل عليا وفاطمة وابنيهما تحت ثوبه ، ثم قال : اللهم هؤلاء أهلي وأهل بيتي .
( مسند الإمام أحمد بن حنبل ج 6 ص 296 ) روى بسنده عن أم سلمة قالت : بينما رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم في بيتي يوما إذ قالت الخادم : إن عليا وفاطمة بالسدة ، قالت : فقال لي : قومي فتنحى لي عن أهل بيتي ، قالت : فقمت فتنحيت في البيت قريبا فدخل علىّ وفاطمة ومعهما الحسن والحسين وهما صبيان صغيران ، فأخذ الصبيين فوضعهما في حجره فقبلهما واعتنق عليا بإحدى يديه وفاطمة باليد الأخرى فقبل فاطمة وقبل عليا فأغدف عليهم خميصة سوداء ، فقال : اللهم إليك لا إلى النار ، أنا وأهل بيتي قالت : فقلت : وأنا يا رسول اللَّه فقال : وأنت ( أقول ) وذكره المحب الطبري أيضا في ذخائره ( ص 21 ) وقال : أخرجه أحمد وخرج الدولابي معناه مختصرا ثم قال : الشرح السدة الباب ؛ وأغدف أرسل ، الخميصة قال الأصمعي :
ثوب أسود من صوف أو خز معلم وجمعه خمائص ( انتهى ) وذكره المتقى أيضا في كنز العمال ( ج 7 ص 103 ) وقال : أخرجه ابن أبي شيبة و ( ص 103 ) ثانيا مختصرا وقال : أخرجه الطبراني .
فضائل الخمسة من الصحاح الستة — صفحة 221
مساهمون: السيد مرتضى الحسيني اليزدي الفيروز آبادي
ص٢٢١