تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فضائل الخمسة من الصحاح الستة — صفحة 217

مساهمون:

ص٢١٧
( كنز العمال ج 3 ص 15 ) ولفظه : ما من مسلم يقف عشية عرفة بالموقف فيستقبل القبلة ثم يقول : لا إله إلا اللَّه وحده لا شريك له له الملك وله الحمد بيده الخير وهو على كل شئ قدير ، مائة مرة ، ثم يقرأ أم الكتاب مائة مرة ، ثم يقول : أشهد أن لا إله إلا اللَّه وحده لا شريك له ، وأن محمدا عبده ورسوله مائة مرة ، ثم يسبح اللَّه مائة مرة فيقول : سبحان اللَّه والحمد للَّه ولا إله إلا اللَّه واللَّه أكبر ولا حول ولا قوة إلا باللَّه ، ثم يقرأ قل هو اللَّه أحد مائة مرة ، ثم يقول : اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وآل إبراهيم إنك حميد مجيد ، وعلينا معهم مائة مرة ، إلا قال اللَّه تعالى : يا ملائكتي ما جزاء عبدي هذا سبحنى وهللنى وكبرنى وعظمنى ومجدنى ونسبني وعرفني وأثنى علىّ وصلى على نبيي ، اشهدوا يا ملائكتي انى قد غفرت له وشفعته في نفسه ، ولو شاء أن يشفع في أهل الموقف لشفعته ( قال ) أخرجه البيهقي في شعب الإيمان ، وابن النجار ، والديلمي عن جابر ( أقول ) ويظهر من ابن حجر في الصواعق أن سؤالهم من النبي صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم عن كيفية الصلاة عليه كان بعد نزول قوله تعالى : * ( إِنَّ الله ومَلائِكَتَه يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْه وسَلِّمُوا تَسْلِيماً ) * وأن سؤالهم عقيب نزول الآية ، وجوابه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم بقوله : قولوا : اللهم صل على محمد وعلى آل محمد دليل على أن الصلاة على الآل مراد من الآية الشريفة ، وها نحن نذكر كلامه بعينه ، قال في الصواعق ( 87 ) الآية الثانية - أي من الآيات الواردة في أهل البيت - قوله تعالى : * ( إِنَّ الله ومَلائِكَتَه يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْه وسَلِّمُوا تَسْلِيماً ) * قال : صح عن كعب بن عجرة قال : لما نزلت هذه الآية قلنا : يا رسول اللَّه قد علمنا كيف نسلم عليك فكيف نصلى عليك ؟ فقال : قولوا : اللهم صل على محمد وعلى آل
فضائل الخمسة من الصحاح الستة — صفحة 217 | السيد مرتضى الحسيني اليزدي الفيروز آبادي