تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فضائل الخمسة من الصحاح الستة — صفحة 222

مساهمون:

ص٢٢٢
( كنز العمال ج 7 ص 217 ) ولفظه : اللهم انك جعلت صلواتك ورحمتك ومغفرتك ورضوانك على إبراهيم وآل إبراهيم ، اللهم إنهم منى وأنا منهم فاجعل صلواتك ورحمتك ومغفرتك ورضوانك علىّ وعليهم يعنى عليا وفاطمة وحسنا وحسينا ( قال ) أخرجه الطبراني عن واثلة . ( كنز العمال ج 7 ص 92 ) قال عن واثلة : إن رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم جمع فاطمة وعليا والحسن والحسين تحت ثوبه وقال : اللهم قد جعلت صلواتك ورحمتك ومغفرتك ورضوانك على إبراهيم وعلى آل إبراهيم اللهم إن هؤلاء منى وأنا منهم فاجعل صلواتك ورحمتك ومغفرتك ورضوانك علىّ وعليهم ( قال ) واثلة وكنت على الباب فقلت : وعلىّ يا رسول اللَّه بأبى أنت وأمي ، قال : اللهم وعلى واثلة ، قال : أخرجه الديلمي . ( الهيثمي في مجمعه ج 9 ص 167 ) قال : وعن واثلة بن الأسقع قال : خرجت وأنا أريد عليا فقيل لي : هو عند رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم فأنمت إليهم فأجدهم في حظيرة من قصب ، رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم وعلىّ وفاطمة وحسن وحسين قد جعلهم تحت ثوب ( قال ) اللهم إنك جعلت صلواتك ورحمتك ومغفرتك ورضوانك علىّ وعليهم ( قال ) رواه الطبراني . أقول : وليست الأخبار الواردة في كون علي عليه السلام وفاطمة والحسن والحسين عليهم السلام هم آل محمد منحصرة بما أوردناه في هذا الباب بل سيأتي في باب نزول آية التطهير في النبي صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم وعلى وفاطمة والحسن والحسين عليهم السلام أخبار كثيرة دالة على ذلك .