يهتف وهو يقول : ادخلوا رحمكم اللَّه فصلوا على نبيكم فدخلنا فقمنا صفوفا كما أمرنا رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم فكبرنا بتكبير جبريل ، وصلينا على رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم بصلاة جبريل ، ما تقدم منا أحد على رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم ودخل القبر علي بن أبي طالب عليه السّلام ( الحديث ) .
( مستدرك الصحيحين ج 3 ص 60 ) روى بسنده عن عبد اللَّه بن مسعود ، قال : لما ثقل رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم قلنا : من يصلى عليك يا رسول اللَّه ؟ فبكى وبكينا وقال : مهلا غفر اللَّه لكم وجزاكم عن نبيكم خيرا ، إذا غسلتمونى وحنطتمونى وكفنتمونى فضعوني على شفير قبرى ثم اخرجوا عنى ساعة ، فان أول من يصلى علىّ خليلي وجليسى جبريل وميكائيل ثم إسرافيل ثم ملك الموت مع جنود من الملائكة ، ثم ليبدأ بالصلاة علىّ رجال أهل بيتي ثم نساؤهم ، ثم ادخلوا أفواجا أفواجا وفرادى ( الحديث ) .
باب في أن النبي صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم طيب حيا وميتا
( مسند الإمام أحمد بن حنبل ج 1 ص 260 ) روى بسنده عن ابن عباس ، قال : لما اجتمع القوم لغسل رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم وليس في البيت إلا أهله عمه العباس بن عبد المطلب ، وعلي بن أبي طالب عليه السّلام والفضل بن عباس ، وقثم بن العباس ، وأسامة بن زيد بن حارثة ، وصالح مولاه ، فلما اجتمعوا لغسله نادى من وراء الباب أوس بن خولى الأنصاري
فضائل الخمسة من الصحاح الستة — صفحة 161
مساهمون: السيد مرتضى الحسيني اليزدي الفيروز آبادي
ص١٦١