تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فضائل الخمسة من الصحاح الستة — صفحة 164

مساهمون:

ص١٦٤
باب في كوثر النبي صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم ومقامه المحمود وتزوجه في الجنة مع خديجة وبمريم بنت عمران وامرأة فرعون وأخت موسى ( صحيح مسلم ) في كتاب الصلاة ، في باب حجة من قال البسملة آية روى بسنده عن أنس بن مالك ، قال : بينا رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم ذات يوم بين أظهرنا إذ أغفى إغفاءة ثم رفع رأسه متبسما فقلنا : ما أضحكك يا رسول اللَّه ؟ قال : أنزلت علىّ آنفا سورة فقرأ * ( بِسْمِ الله الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ إِنَّا أَعْطَيْناكَ الْكَوْثَرَ فَصَلِّ لِرَبِّكَ وانْحَرْ إِنَّ شانِئَكَ هُوَ الأَبْتَرُ ) * ثم قال : أتدرون ما الكوثر ؟ فقلنا : اللَّه ورسوله أعلم ، قال : فإنه نهر وعدنيه ربي عز وجل عليه خير كثير ، هو حوض ترد عليه أمتي يوم القيامة ، آنيته عدد النجوم فيختلج العبد منهم ، فأقول : رب إنه من أمتي ، فيقال : ما تدرى ما أحدثت بعدك . ( اللغة ) - يختلج : أي يجتذب ويقتطع . ( صحيح مسلم ) في كتاب الفضائل ، في باب إثبات حوض نبينا روى بسنده عن عبد اللَّه بن عمرو بن العاص ، قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم : حوضي مسيرة شهر ، وزواياه سواء وماؤه أبيض من الورق وريحه أطيب من المسك ، وكيزانه كنجوم السماء ، فمن شرب منه فلا يظمأ بعده أبدا ، قال : وقالت أسماء بنت أبي بكر : قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم : إني على الحوض حتى أنظر من يرد علىّ منكم ، وسيؤخذ أناس
فضائل الخمسة من الصحاح الستة — صفحة 164 | السيد مرتضى الحسيني اليزدي الفيروز آبادي