تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فضائل الخمسة من الصحاح الستة — صفحة 160

مساهمون:

ص١٦٠
باب في أن أول من صلى على النبي صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم بعد أن قبض الرب عز وجل من فوق عرشه ( حلية الأولياء ج 4 ص 77 ) روى بسنده عن جابر بن عبد اللَّه وابن عباس ، قالا : لما نزلت * ( إِذا جاءَ نَصْرُ الله والْفَتْحُ ) * إلى آخر السورة وساق الحديث ( إلى أن قال ) فقال علي عليه السّلام : يا رسول اللَّه إذا أنت قبضت فمن يغسلك وفيما نكفنك ومن يصلى عليك ومن يدخلك القبر ؟ فقال النبي صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم : يا علي اما الغسل فاغسلنى أنت ، وابن عباس يصب عليك الماء ، وجبريل ثالثكما ، فإذا أنتم فرغتم من غسلي فكفنوني في ثلاثة أثواب جدد ، وجبريل عليه السّلام يأتيني بحنوط من الجنة ، فإذا أنتم وضعتموني على السرير فضعوني في المسجد واخرجوا عنى ، فان أول من يصلى علىّ الرب عز وجل من فوق عرشه ، ثم جبريل ثم ميكائيل ثم إسرافيل ثم الملائكة زمرا زمرا ، ثم ادخلوا فقوموا صفوفا صفوفا لا يتقدم علىّ أحد ( إلى أن قال ) فقبض رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم فغسله علي بن أبي طالب عليه السّلام ، وابن عباس يصب عليه الماء ، وجبريل عليه السّلام معهما وكفن بثلاثة أثواب جدد ، وحمل على السرير ثم أدخلوه المسجد ووضعوه في المسجد وخرج الناس عنه ، فان أول من صلى عليه الرب من فوق عرشه تعالى وتقدس ، ثم جبريل ثم ميكائيل ثم إسرافيل ثم الملائكة زمرا زمرا قال علي عليه السّلام : ولقد سمعنا في المسجد همهمة ولم نر لهم شخصا فسمعنا هاتفا
فضائل الخمسة من الصحاح الستة — صفحة 160 | السيد مرتضى الحسيني اليزدي الفيروز آبادي