تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فضائل الخمسة من الصحاح الستة — صفحة 159

مساهمون:

ص١٥٩
لك وخاصة لك يسألك عما هو أعلم به منك ، ويقول لك : كيف تجدك ؟ قال : أجدني يا جبريل مغموما ، وأجدني يا جبريل مكروبا ، ثم استأذن ملك الموت ، فقال جبريل : يا أحمد هذا ملك الموت يستأذن عليك ولم يستأذن على آدمي كان قبلك ، ولا يستأذن على آدمي بعدك ( قال ) : إئذن له ، فدخل ملك الموت فوقف بين يدي رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم فقال : يا رسول اللَّه يا أحمد إن اللَّه أرسلني إليك وأمرني أن أطيعك في كل ما تأمرني إن أمرتني أن أقبض نفسك قبضتها ، وإن أمرتني أن أتركها تركتها ( قال ) وتفعل يا ملك الموت ؟ قال : بذلك أمرت أن أطيعك في كل ما أمرتني فقال جبريل : يا أحمد إن اللَّه قد اشتاق إليك ( قال ) فامض يا ملك الموت لما أمرت به ( قال ) جبريل : السلام عليك يا رسول اللَّه ، هذا آخر مواطىء الأرض ، إنما كنت حاجتي من الدنيا ، فتوفى رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وجاءت التعزية يسمعون الصوت والحس ولا يرون الشخص ، السلام عليكم يا أهل البيت ورحمة اللَّه وبركاته * ( كُلُّ نَفْسٍ ذائِقَةُ الْمَوْتِ وإِنَّما تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ ) * إن في اللَّه عزاء عن كل مصيبة ، وخلفا من كل هالك ، ودركا من كل ما فات ، فباللَّه فثقوا ، وإياه فارجوا ، إنما المصاب من حرم الثواب والسلام عليكم ورحمة اللَّه وبركاته .