تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفس الرحمن في فضائل سلمان — صفحة 579

مساهمون:

ص٥٧٩
ففعلت ، ( ثم أخذته وجئت به فأعرضته عليهم قالوا : لا حاجة لنا به ) ، ثم أخذت بيد فاطمة وابني الحسن والحسين ، فدرت ( 1 ) على أهل بدر ( وأهل المسابقة ) ، فناشدتهم الله إلى حقي ( 2 ) ، ودعوتهم إلى نصرتي ، فما أجابني منهم إلا أربعة رهط : سلمان وعمار والمقداد وأبو ذر ) ( 3 ) . وفيه عن أبي محمد عليه السلام في حديث طويل عن الرضا عليه السلام قال : ( إنما شيعته ( 4 ) الحسن والحسين وسلمان وأبو ذر والمقداد وعمار ومحمد بن أبي بكر ، الذين لم يخالفوا شيئا من أوامره ) ( 5 ) . وزاد فيه في حديث سليم بن قيس الذي نقلنا بعضه في الباب الحادي عشر ويأتي بعضه الآخر من أصل كتابه : ( قال سليم : ثم أقبل على سلمان فقال : إن القوم ارتدوا بعد ( وفاة ) رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إلا من عصمه الله بآل محمد ( عليهم ) ( 6 ) . وروى الكشي عن علي بن محمد القتيبي النيسابوري ، قال : حدثني أبو عبد الله جعفر بن محمد الرازي الخواري من قرية استراباذ ، قال : حدثني أبو الخير ( 7 ) ، عن عمرو بن عثمان الخزاز ، عن رجل ، عن أبي حمزة ، قال : ( سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول : لما مروا بأمير المؤمنين عليه السلام وفي رقبته حبل إلى زريق ( 8 ) ، ضرب أبو ذر ( ب‍ ) - يده على الأخرى ، ثم قال : ليت
هامش
( 1 ) في المصدر : ثم درت . ( 2 ) في المصدر : ( فأنشدتهم حقي ) ، ناشده أي حلفه وأنشده أي عرفه ودل عليه . ( 3 ) الإحتجاج 2 : 190 . ( 4 ) أي علي عليه السلام ( منه ) . ( 5 ) الإحتجاج 2 : 141 . ( 6 ) الإحتجاج 1 : 86 . ( 7 ) الحسين خ ل . ( 8 ) في المصدر : آل زريق ، وفي البحار : ( لعله عبر عن أبي بكر بزريق ، تشبيها له بطائر يسمى بذلك في بعض أخلاقه الردية ، أو لأن الزرقة مما يتشاءم به العرب ، أو من الزرق بمعنى العمى ، وفي القرآن : ( يومئذ زرقا ) طه : 102 ، وفي بعض النسخ ( آل زريق ) بإضافة الحبل إليه ، وبنو زريق خلق من النصار ، وهذا وإن كان هنا أوفق ، لكن التعبير عن أحد الملعونين بهذه الكناية كثير في الخبار - انتهى ) ، ومن المعاني المناسبة الخداع قال في اللسان : يقال : فلان زراق - كشداد - أي خداع وبنو زريق بطم من الخزرج من الأزد من القحطانية ، وهم بنو زريق بن عامر بن زريق ابن عبد حارثة بن مالك بن عضب بن جشم بن الخزرج ، ينسب إليهم سكة : ( ابن رزيق ) بالمدينة .