تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفس الرحمن في فضائل سلمان — صفحة 194

مساهمون:

ص١٩٤
سادات الشهداء ، ( والصالحين ) يعني سلمان وأبا ذر وصهيب وبلال ( 1 ) وخباب وعمار ، ( وحسن أولئك رفيقا ) في الجنة ( وكفى بالله عليما ) ( 2 ) يعني أن منزل علي وفاطمة والحسن والحسين عليهم السلام في الجنة . ) أقول : روى الكشي بطريق ضعيف عن الصادق عليه السلام قال : ( كان بلال عبدا صالحا وكان صهيب عبد سوء يبكي على عمر . ) ( 3 ) ظاهر العلامة في الخلاصة وابن داود والسيد إلا ميرزا محمد وشريكه في التعلم الأمير مصطفى ( 4 ) وصريح أبو علي تضعيفه ، وجعل الثالث والرابع له عنوانين : أحدهما : صهيب بن سنان الذي عده الشيخ في رجاله ( 5 ) من أصحاب الرسول صلى الله عليه وآله وحاله مجهول ، والآخر : ما فيه أيضا إنه مولى رسول الله صلى الله عليه وآله ، وفي الكشي في ترجمة بلال وهو المذموم ، وجعل الأسترآبادي المتأخر المقتول ( 6 ) في رجاله له عنوانين : أحدهما : الممدوح - لما سيأتي - ، والآخر : المذموم - لما في الكشي - . والظاهر أنهما واحد وهو ممدوح أيضا وإن كان متعددا فالحق مدح أحدهما ، أما ظهور الاتحاد فلأن مولى رسول الله صلى الله عليه وآله رومي - كما يظهر من مناقب ابن شهرآشوب عند تعداد مواليه على ما في البحار ( 7 ) وابن سنان رومي أيضا ، وفي تقريب ابن حجر : ( صهيب بن سنان أبو يحيى الرومي أصله من النمر يقال : كان اسمه عبد الملك وصهيب لقبه ،
هامش
( 1 ) أبو عبد الله بلال بن رياح مولى رسول الله ومؤذنه ، قال في كامل البهائي : لم يؤذن لأبي بكر ولم يبايعه ، قصد الشام بعد وفاة النبي صلى الله عليه وآله ومنعه أبو بكر فقال له : إن أعتقتني لله فخل سبيلي ، فخل سبيله وقصد الشام ومات في دمشق بالطاعون ودفن في الباب الصغير . ( 2 ) النساء : 69 ، في الأصل : وكان الله عليما ما ابتناه من القرآن . ( 3 ) إختيار معرفة الرجال : 39 . ( 4 ) هما السيد الميرزا محمد بن علي الأسترآبادي المتوفى 1028 ، له كتب ثلاثة في الرجال : منهج المقال ، تلخيص المقال ، الوجيز ، والمصطفى بن الحسين التفريشي صاحب كتاب نقد الرجال . ( 5 ) رجال الطوسي : 21 . ( 6 ) هو أبو أحمد محمد بن عبد النبي الأسترآبادي ، حكم بقتله السيد محمد الطباطبائي الكربلائي ، راجع الروضات . ( 7 ) مناقب آل أبي طالب 1 : 171 ، بحار الأنوار 22 : 255 .