ما قيل في الصحيحين ؟
وقال ابن الأثير :
اختيار الإمامين أبي عبد الله البخاري وأبي الحسن النيسابوري ،
وهي الدرجة العلياء من الصحيح !
" جامع الأصول " ( 1 / 92 )
ابن الأثير : هو أبو السعادات مبارك بن محمد المعروف بابن الأثير الجزري
الشافعي المتوفى ( 606 ه ) كان عالما محدثا لغويا وكان
بالجزيرة وانتقل إلى الموصل ومات بها وله مصنفات نافعة منها " النهاية "
في غريب الحديث ، و " جامع الأصول "
وله ترجمة أيضا في : " مقدمة جامع الأصول " ( 1 / 3 ) و " ما البداية والنهاية "
( 13 / 59 ) و " تاريخ الكامل " ( . . . / . . . )
وقال النواوي :
وأصح مصنف في الحديث بل في العلم مطلقا الصحيحان للإمامين
القدوتين - أبي عبد الله محمد بن إسماعيل البخاري وأبي الحسن مسلم بن
الحجاج القشيري فلم يوجد لهما نظير في المؤلفات !
وقال أيضا : ما اتفق البخاري ومسلم على إخراجه فهو مقطوع بصدق
مخبره ثابت يقينا لتلقى الأمة ذلك بالقبول ، وذلك يفيد العلم النظري
وهو في إفادة العلم كالمتواتر إلا أن المتواتر يفيد العلم الضروري
وتلقى الأمة بالقبول يفيد العلم النظري !
وقال أيضا : وقد اتفقت الأمة على أن ما اتفق البخاري
ومسلم على صحته فهو حق وصدق ،
وإنما يفترق الصحيحان وغيرهما من الكتب في كون ما فيهما
صحيحا لا يحتاج إلى النظر فيه بل يجب العمل به مطلقا ،
وما كان في غيرهما لا يعمل به حتى ينظر وتوجد فيه شروط الصحيح !
" مقدمة شرح صحيح مسلم ص / 10 ، 15 "
وقال أيضا :
أول مصنف في الصحيح المجرد صحيح البخاري ، ثم مسلم ، وهما أصح
الكتب بعد القرآن ، والبخاري أصحهما وأكثرهما فوائد ،
وقيل : مسلم أصح . والصواب الأول !
" التقريب " ( 1 / 91 ) النوع الأول .
النواوي : هو محي الدين أبو زكريا يحيى بن شرف الشافعي
ولد سنة ( 631 ه ) ومات سنة ( 676 ه ) وقال السيوطي :
وكان إماما بارعا حافظا متقنا وبارك الله في علمه وتصانيفه
لحسن قصده ، وكان شديد الورع والزهد ! وقال الذهبي :
وهو سيد الطبقة ، وله تصانيف جيدة منها " المنهاج " لشرح
صحيح مسلم بن الحجاج و " رياض الصالحين " والتقريب والإرشاد "
ومترجم أيضا في : " طبقات الحفاظ " ص / . . . برقم / 1128 و " تذكرة الحفاظ " ( 4 / 1470 ) و " شذرات الذهب " ( 5 / 345 )
فضائل أهل البيت ( ع ) — صفحة 14
مساهمون: محمد حياة الأنصاري
ص١٤