تعلم زوجتي عن ذلك إلا بعد ما انقطع الحبل ، وقد بدأ الدم ينزف من أنف ابنتنا الرضيعة على إثر ذلك ، وظلت مريضة حتى توفيت ونخشى أن يكون على زوجتي كفارة ، فنأمل الإفادة .
ج : يجب عليها الكفارة لأنها مفرطة بوضع حبل غير قوي ، والكفارة هي : عتق رقبة مؤمنة ، فإن لم تجد فتصوم شهرين متتابعين .
وبالله التوفيق ، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم .
اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
عضو . . . عضو . . . عضو . . . عضو . . . الرئيس
بكر أبو زيد . . . عبد العزيز آل الشيخ . . . صالح الفوزان . . . عبد الله بن غديان . . . عبد العزيز بن عبد الله بن باز
الفتوى رقم ( 18082 ) .
س : سائلة تقول : إن والدتها اعتدت على امرأة مسلمة وقتلتها ، وذلك قبل خمسين سنة ، وتوفيت القاتلة التي هي أم السائلة بعد المقتولة بمدة طويلة ، وسؤال السائلة : هل يجوز أن تكفر عن والدتها في النفس التي قتلتها أمها من إعتاق أو صيام ؟ .
وما زالت تنتظر الإجابة من سماحتكم . والله يحفظكم ويتولاكم .
ج : القتل العمد ليس فيه كفارة ، ويشرع لبنتها الدعاء لها والصدقة عنها رجاء أن ينفعها الله بذلك .
فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء — صفحة 430
مساهمون: أحمد بن عبد الرزاق الدويش
ص٤٣٠