تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء — صفحة 302

مساهمون:

ص٣٠٢

زوجتي الأولى ، لن أهمل واجبها أبدا . سؤالي : ما هي كفارة هذه الكلمة ، وأنا أجهل الحكم فيها حيث تلفظت بها ؟ علما أنني مصاب بمرض التهاب في الرئة حسب تقرير الأطباء ، وإن الصوم يؤثر علي في أيام رمضان ، ولكن أرغب الطريقة الصحيحة التي تؤديني إلى خير إن شاء الله تعالى ، وفقكم الله لما فيه خير هذه الأمة . ج : لا حرج عليك بالزواج ، ولكن متى تزوجت فليس لك قربان زوجتك الأولى حتى تكفر كفارة الظهار ، وهي : عتق رقبة مؤمنة قبل أن تمسها ، فإن لم تجد فصم شهرين متتابعين قبل أن تمسها ، فإن لم تستطع فأطعم ستين مسكينا ، لكل مسكين نصف صاع من بر أو تمر أو أرز ونحو ذلك من قوت البلد ، قال تعالى : { وَالَّذِينَ يُظَاهِرُونَ مِنْ نِسَائِهِمْ ثُمَّ يَعُودُونَ لِمَا قَالُوا فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَتَمَاسَّا ذَلِكُمْ تُوعَظُونَ بِهِ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ } ( 1 ) { فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيَامُ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَتَمَاسَّا فَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَإِطْعَامُ سِتِّينَ مِسْكِينًا ذَلِكَ لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ وَلِلْكَافِرِينَ عَذَابٌ أَلِيمٌ } ( 2 ) وعليك التوبة إلى الله تعالى والاستغفار مما صدر

هامش
( 1 ) سورة المجادلة الآية 3
( 2 ) سورة المجادلة الآية 4
فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء — صفحة 302 | أحمد بن عبد الرزاق الدويش