تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء — صفحة 293

مساهمون:

ص٢٩٣
المشكلة أصبحت مستمرة ، وفي تزايد مستمر ، وإنني أشعر بالندم لأنني لم أتخذ هذا القرار منذ وقت طويل ، قبل أن يتضاعف عدد الأطفال ، ولكن كان شعاري دائما ربما يهديها الله ذات يوم ، ولكن للأسف ليس هناك أي تقدم ، بل كل يوم من سيئ إلى أسوأ في العناد والتحدي ، وإذا تكلمت كلمتين كنقد بناء كان الرد عشرات الكلمات من الخلط بين قضية الساعة وأي كلام آخر ، فعلى سبيل المثال إذا خرجنا سويا وجلست في السيارة وطلبت منها أن تستر وجهها عارضتني قائلة : إنني أشرف من أي أنثى تغطي وجهها ، وإذا حاولت إقناعها بأن تلك تعاليم وروح الإسلام ، وضعت الطرحة على وجهها في طبقة واحدة فقط ، متعللة بأن الجو حار ، ولا يمكنها التنفس ، وكلما أمرتها بالصلاة جادلتني قائلة : ( إن العبرة بطهارة القلب ، وليست بالصلاة دون العمل بها ) متعللة أنني أصلي ولكنني ظالم وقاس ، ولا أعمل بهذه الصلاة ، علما بأنني ليست لي زوجة أخرى ، فما هو حكم الدين والشرع في قولها الموجه لي : ( إنك تحرم علي كزوج ثانية ) وطلبها الطلاق قائلة : ( إذا كنت رجلا طلقني ) علما بأنها ألقت بابنتي الصغرى ( 5 شهور ) على الأرض قائلة : خذ عيالك واتصرف فيهم ، وبالطبع قلت لها : ( إنني على استعداد لتطليقها والزواج ممن هي أفضل منها دينا وخلقا وطاعة ، وإلا فلن أكون رجلا ) .