علي كما حرمت علي أمي ، ثم تبين له بعد ذلك أن الخبر الذي بلغه صدق فما الحكم ؟ ج : إذا كان الأمر كما ذكرت من قولك : ( لقد حرمت علي كما حرمت علي أمي ) بناء على ما بلغك من خروجها من بيتك ، ثم بلغك صدق الخبر - فالذي حصل منك ظهار ، وهو محرم ، تجب عليك التوبة منه ؛ لقول الله تعالى : { الَّذِينَ يُظَاهِرُونَ مِنْكُمْ مِنْ نِسَائِهِمْ مَا هُنَّ أُمَّهَاتِهِمْ إِنْ أُمَّهَاتُهُمْ إِلَّا اللَّائِي وَلَدْنَهُمْ وَإِنَّهُمْ لَيَقُولُونَ مُنْكَرًا مِنَ الْقَوْلِ وَزُورًا } ( 1 ) وإذا أردت أن تعود لزوجتك فعليك أن تصوم شهرين متتابعين قبل أن تستمتع بزوجتك ، وذلك حيث لا تجد رقبة تعتقها ، فإن لم تستطع الصيام فعليك إطعام ستين مسكينا قبل الاستمتاع بزوجتك . وبالله التوفيق ، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم . اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء عضو . . . عضو . . . نائب الرئيس عبد الله بن سليمان بن منيع . . . عبد الله بن عبد الرحمن بن غديان . . . عبد الرزاق عفيفي
فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء — صفحة 267
مساهمون: أحمد بن عبد الرزاق الدويش
ص٢٦٧
هامش
( 1 ) سورة المجادلة الآية 2