تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء — صفحة 194

مساهمون:

ص١٩٤

أهله وأمه وأبيه عليه ، ثم بعد أن تزوجها أحس بعدم الرغبة في العيش معها ، ولكونها تعاني من ظروف قاسية نوى أن يطلقها عندما تتحسن ظروفها وترتاح نفسيتها ، وكان يأتيها مرة بعد مرة ، وقد أنجب منها ابنتين في خلال تلك الفترة ، ثم سافر منطقة بعيدة عن بلده وابتعد عنها وهو ناو طلاقها ، فقط ينتظر الفرصة والظروف تتحسن ، ثم حاول أقاربه أن يثنوه عن نيته ، إلا أنه امتنع وأصر على رفضه للعيش معها . ورغب في العيش معها وهو الآن يعيش معها في بيت واحد . والسؤال : هل عليه إثم أو شيء في نيته تلك التي لم ينفذها أم لا ؟ ج 1 : إذا كان ما أضمره المذكور من طلاق زوجته لم يتلفظ به ولم يكتبه فلا يقع فيما نواه شيء من الطلاق ، قال - صلى الله عليه وسلم - : « إن الله تجاوز عن أمتي ما حدثت به أنفسها ما لم تعمل أو تتكلم » ( 1 ) وبالله التوفيق ، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم . اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء عضو . . . نائب الرئيس . . . الرئيس عبد الله بن غديان . . . عبد الرزاق عفيفي . . . عبد العزيز بن عبد الله بن باز

هامش
( 1 ) هذا لفظ البخاري رحمه الله برقم ( 5269 ) ( فتح الباري ) .