يقول الرجل : حناثة أن أفعل كذا أو لا أفعله ؟
ج 5 : الحنث العظيم الذي في القرآن الكريم في سورة الواقعة ، هو الكفر بالله ، وجعل الأوثان والأنداد أربابا من دون الله ، قال ابن عباس رضي الله عنهما : الحنث العظيم : الشرك ، وكذا مجاهد وعكرمة والضحاك وقتادة والسدي وغيرهم رحمهم الله تعالى ، وليس من أيمان الطلاق . وبالله التوفيق ، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم .
اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
عضو . . . عضو . . . الرئيس
صالح الفوزان . . . عبد الله بن غديان . . . عبد العزيز بن عبد الله آل الشيخ
الفتوى رقم ( 2385 )
س : إن زوجته خرجت من بيته إلى بيت ابن عمه ، وطلب منها العودة إلى بيته ورفضت ، وقال لها ما نصه : بالطلاق لين ما وصلتي البيت ولم تجي إنني لأضربك ، ولا أقصد من يميني الطلقة إلا على ضربها وعادت في الليل في بيتها ويطلب إفتاءه في ذلك .
ج : إذا كان الواقع ما ذكرت وضربتها بعد ذلك بغية التحلل مما قصدت ، فلا شيء عليك ، وإذا كنت لم تضربها ولم تحدد في نفسك وقتا لعودتها وقت صدور ما ذكر منك ، وإنما قصدت
فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء — صفحة 179
مساهمون: أحمد بن عبد الرزاق الدويش
ص١٧٩