تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء — صفحة 381

مساهمون:

ص٣٨١
الفتوى رقم ( 4852 ) س : هذا رجل له زوجة معه منذ 17 سنة ، وما هناك نزاع أكثرها بأحسن عشرة ، ومنذ ثلاث سنوات وهذه الرابعة دب الخلاف ، تدعي أنه بغير اختيارها ، وكل عام من حدوث هذا الخلاف تزداد ، وهذا العام بأشد ، وتعالج ولم يجد شيئا لكنه رأى في المنام مرة كأنه يخيل إليه فراقها ، والمرة الثانية زوجها متكئ على جدار ، وهي بجانب رجل يعرفه كأنه تزوجها ، ويخيل إليه الاستنكار من كشفها له ، أي : زوجها ، وهي عند هذا الرجل لباس عادي كالمرأة مع زوجها ، وبسرعة قام هذا الرجل وذهب وهي مثل . فما ترى ذلك والله حسبنا ونعم الوكيل ؟ ج : عليه أن يجتهد في حسن عشرة زوجته ، وعليها أيضا أن تجتهد في حسن عشرة زوجها ، وأن يوسطا بينهما من أقاربه وأقاربها من ينصحون لهما ، ويعظونهما ويصلحون من شأنهما ، عسى الله أن يزيل ما بينهما من خلاف . أما رؤياه في المنام المرة الأولى ، أنه يخيل إليه فراقها فلا أثر له في الحياة الزوجية ، ولا يعتبر طلاقا ، وكذا ما رآه في منامه المرة الثانية من أنها كشفت لرجل كما تكشف المرأة لزوجها لا يعول عليه ؛ لأن رؤيا غير الأنبياء لا ينبني عليها حكم ولا تثبت بها جريمة .
فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء — صفحة 381 | أحمد بن عبد الرزاق الدويش