- نسائي وأولادي - وذهب بليلته ، وفي اليوم الثاني حضرت وأخبروني بما حصل ، وقد تجاهلت الموضوع ، ولكنه لم يراجعها لمدة ثلاث سنوات ، وفي 10 / 3 / 1405 ه حضر زوجها المذكور وقد طلب مني إرجاعها إليه ، وإنني لم أمانع في ذلك ، قلت له اتفق مع زوجتك ولا مانع لدي ، وقد طلبت منه زوجته أن يشتري لها بعض الحلي الذهبية ومبلغا من المال ، وأن يحضر لها بيتا شرعيا ، ووافق على ذلك ، وفي 27 / 3 / 1405 ه حضر وأحضر كما طلبت زوجته ما عدا البيت الشرعي ، وقد سلمها بيدها الذهب وعشرة آلاف ريال ، وفي اليوم الثاني عاد إلى البيت في غيابي واسترجع ما دفعه لزوجته بالأمس من فلوس وذهب ، وأنا لا أسعى بالفرقة بينهم ، وقد قمت بسابق الأمر بمحاولة الوفاق بينهم ، وسأقوم في المستقبل بذلك .
وسؤالي الآن هو : هل هي تحل له بعد اعتدائه عليها بالضرب والخنق كزوجة له ، وكذلك هجره لها ثلاث سنوات متتالية وقد أنجبت منه بنتا لا كسوة ولا مصروف ولا أي حاجة أخرى ، وهل ما دفعه لها بالأمس واسترجعه اليوم من حلاله ؟ هل هو يعتبر أو لا حلاله ؟ علما بأن المذكور ليس له مهر ، بل زوجته وشاركته بتجهيز أموره المنزلية ، ولم أطلب منه ريالا واحدا .
أطلب من فضيلتكم الرد على ما ذكرت .
فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء — صفحة 376
مساهمون: أحمد بن عبد الرزاق الدويش
ص٣٧٦