وبين أمهم ، وحيث إنني لا أريد أي حاجة تهضم شعور الزوجة ، ولا أريد سوى توجيهها بفتوى من قبلكم ؛ لأسلمها واحدا من إخوانها ليقرأها عليها ، حيث إنها لم تعرف القراءة ولا الكتابة . والسلام عليكم . ج : يجب على كل واحد من الزوجين أن يتقي الله جل وعلا ، وأن يؤدي ما عليه من واجبات تجاه الآخر ، وأن يعاشر كل واحد الثاني بالمعروف والإحسان ، وأن يكرم كل من الزوجين قرابة زوجه ، حتى يتم لهم حسن العشرة ، ويلتئم شمل الأسرة ، قال تعالى : { وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ } ( 1 ) وقال جل شأنه : { الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنْفَقُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ فَالصَّالِحَاتُ قَانِتَاتٌ حَافِظَاتٌ لِلْغَيْبِ بِمَا حَفِظَ اللَّهُ } ( 2 ) وقوله : " قانتات " قال ابن عباس وغيره : ( المطيعات لأزواجهن ) ، وقوله في صدر الآية : { الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ } ( 3 ) ذكر ابن كثير رحمه الله عن ابن عباس رضي الله عنهما ، أنه قال : يعني أمراء عليهن ، أي : تطيعه فيما أمرها الله به من طاعته ، ومن طاعته
فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء — صفحة 267
مساهمون: أحمد بن عبد الرزاق الدويش
ص٢٦٧
هامش
( 1 ) سورة النساء الآية 19
( 2 ) سورة النساء الآية 34
( 3 ) سورة النساء الآية 34