دون علم ، إن إخوتي على قدر من الدين وملتزمون ، ولكنني أحرج من أن أسألهم في أي شيء من قبيل ذلك . ج 4 : يشرع في حقك أن تعاشري زوجك وتعامليه بالحسنى والمعروف ، وأن تقومي له بمثل ما يقوم به أمثالك لأزواجهن ، قال تعالى : { وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ وَلِلرِّجَالِ عَلَيْهِنَّ دَرَجَةٌ } ( 1 ) وأن تتعاوني معه على البر والتقوى ما استطعت إلى ذلك سبيلا ، وإن تيسر لك قراءة سير بعض الصحابيات وما يقمن به تجاه أزواجهن من خدمة فذلك حسن ، وسيفيدك إن شاء الله . وبالله التوفيق ، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم . اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء عضو . . . عضو . . . نائب الرئيس . . . الرئيس عبد الله بن قعود . . . عبد الله بن غديان . . . عبد الرزاق عفيفي . . . عبد العزيز بن عبد الله بن باز السؤال الثاني من الفتوى رقم ( 4546 ) س 2 : لي زوج وله مواشي عندي ، ومنعني بوجه الله ألا أعطي المواشي من الحب حتى يعود ، وتأخر عن العودة وخفت عليها الهلاك من الجوع ، فقد أطعمتها من الحب الذي منعني بالله منه ، فأعطيتها خوفا عليها من الجوع ، فماذا يلزمني تجاه ذلك ؟
فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء — صفحة 215
مساهمون: أحمد بن عبد الرزاق الدويش
ص٢١٥
هامش
( 1 ) سورة البقرة الآية 228