1 - لي زوج ملتزم بالكتاب وسنة الرسول - صلى الله عليه وسلم - ، ويدعوني ويدعو غيري على تطبيق سنة الرسول - صلى الله عليه وسلم - ، وأنا لم أستمع له ولا نتبعه .
2 - عن المشي وهو غير موجود بدون إذن منه لبيت أهلي وأقربائي .
3 - لو طبقت الذي يتكلم فيه زوجي النسوة تضحك علي وتقول : خائفة منه .
ج : أولا : إذا كان حال زوجك على ما وصفت وجب على من سمعه أن يستجيب له فيما دعاه إليه ، مما يوافق كتاب الله تعالى وسنة رسوله - صلى الله عليه وسلم - ، وعليك أن تكوني أول من يستجيب لدعوته إلى ذلك ، وأن تطيعيه في المعروف ، وتحمدي الله الذي جعل زوجك من الدعاة إلى الخير . وفقكما الله لما فيه رضاه . ثانيا : لا يجوز لك الخروج لزيارة أحد إلا بإذنه ، سواء كانوا أقارب أم غير أقارب ؛ لأن استئذانه من حسن العشرة ، وأحفظ لكيان الأسرة ، إلا إذا كان هناك عرف بينكما أو قرائن أحوال تدل على رضاه بخروج لحاجة من زيارة محارمك أو نساء أو قضاء مصلحة تليق بمثلك ، فهذا يقوم مقام الإذن الصريح . ثالثا : أطيعي زوجك فيما يأمرك به من المعروف ؛ إرضاء لله ،
فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء — صفحة 217
مساهمون: أحمد بن عبد الرزاق الدويش
ص٢١٧