أنه دعا لهذا الزواج كبار الرسميين ورجال الأعمال البرازيليين ، كما لاحظت أن الفتاة غير مسلمة ؛ لأن أمها غير مسلمة ، وأن العريس برازيلي غير مسلم ، ثم علمت أن الزواج سيعقد أولا في الكنيسة ، وقد أحضروا راهب الكنيسة لهذا الغرض من خارج المدينة ؛ لأنه قريب للعائلة ، ثم يعقده مرة ثانية قاضي مدينة باريتوس في النادي ، حيث يقام الحفل ، وذلك حسب القانون البرازيلي ، وطلبوا مني عقد هذا الزواج مرة ثالثة حسب الشريعة الإسلامية ، فتوقفت في هذا وأحجمت وعتبت على أبي العروس أن يدعوني لهذا ، فقال : إني مسلم وحيد في العائلة ، وأريد أن ينطلق صوت الإسلام في تجمع كبير كهذا ، فقلت له : إني سأكتفي بإلقاء كلمة باللغة البرتغالية عن محاسن الإسلام في هذا التجمع الكبير .
وكان الأمر كذلك إذ اعتليت منصة الخطبة وجهزوا لي الميكروفون وألقيت كلمة في التوحيد وجانبا من شروط الزواج وآدابه في الإسلام ، ونصيحة للعروسين ، قوطعت الكلمة مرات بالإعجاب والتصفيق على عادة البرازيليين ، وكانت ظاهرة إسلامية في النادي ، وكان إلى جانبي أثناء إلقاء الكلمة بعض أعضاء الجمعية الإسلامية في المدينة المذكورة ، الذين أبدى بعضهم وجهة نظره في أن نعقد الزواج على الشريعة الإسلامية أيضا ، وسألني أحدهم إن كان هناك مانع شرعي ، وقال
فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء — صفحة 164
مساهمون: أحمد بن عبد الرزاق الدويش
ص١٦٤