السؤال الثاني من الفتوى رقم ( 12018 )
س 2 : جاء رجل يخطب من أبي إحدى أخواتي ، ورضي أبي وقال : البنت لك ، ثم بعد فترة جاء يقول لأبي : أريد أن تعقد لي عقد النكاح على هذه البنت - أي : أختي - وكان أبي موافق ، ولكنه قال : نريد أن نكلمها ونشاورها ، وعندما استأذنها في الزواج من هذا الرجل رفضت وأخذ يلح عليها بقوله : لازم ترضين فيه ، ولكنها رفضت وأصرت على ذلك بقولها : ( والله لو أسمع خبر أنكم عاقدون عقد النكاح عليه لهذا الرجل لأحرق نفسي في النار ) ثم مكثت بعد ذلك فترة طويلة ، وجاء هذا الرجل يطلب عقد النكاح ، ولكنها رفضت مرارا ، وتقول نفس كلامها الأول ، ثم ذهب هذا الرجل وأحضر إخواني الكبار وأحضر خالي يتوسطون له عندها ، ولكنها رفضت ذلك ، وتبكي وتقول : ( ليت الله ما خلقني ) ، عندما يهددونها ويطلبون منها أن ترضى بهذا الرجل ، ولكنها قالت : ( أي زوج غير هذا أنا أرضى فيه أما هذا والله لو تقطعونني لحما لما رضيت فيه ) ، وبعد ذلك قال أخي الكبير : ( لا بد أن نغصبها عليه ، هذا الرجل زوجني بعد أن رفضوا الجماعة الباقون لا يزوجونني ) وهو يعني ذلك كما يقال : ( رد جميل ) ، ومضى عليها حتى الآن ست سنوات ، أو بالأصح من
فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء — صفحة 127
مساهمون: أحمد بن عبد الرزاق الدويش
ص١٢٧