على الكتاب الوارد إلى سماحة الرئيس العام ، من فضيلة رئيس المحكمة الكبرى بالرياض سليمان بن عبد الله بن مهنا ، والمحال إلى اللجنة من الأمانة العامة لهيئة كبار العلماء برقم ( 4699 ) وتاريخ 8 / 8 / 1418 ه - ، وقد جاء مشفوعا بكتاب فضيلته الاستفتاء المقدم من المستفتي / عبد الله بن محمد الجمعة ، الوكيل الشرعي على ورثة والده والوصي على تنفيذ وصيته ، والمتضمن استفتاؤه عن الوصيتين الصادرتين عن والده بأيهما يعمل ؟ وقد جاء في الوصية الأولى ما نصه :
الحمد لله وحده ، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده ، وبعد :
فلدي أنا عبد الرحمن بن فهد العبد الله ، تب عدل الرياض الثانية حضر محمد بن سليمان بن جمعة الجمعة ، بالحفيظة رقم 2984 / 671 / في 19 / 6 / 1385 ه - ، وهو بحالته المعتبرة شرعا قائلا بعد أن شهد أن لا إله إلا الله ، وأن محمدا رسول الله ، وأن عيسى عبد الله ورسوله ، وكلمته ألقاها إلى مريم وروح منه ، وأن الجنة حق والنار حق ، وأن الساعة آتية لا ريب فيها ، وأن الله يبعث من في القبور : أوصي نفسي وذريتي بتقوى الله تعالى وطاعته ، واتباع ما جاء به رسوله - صلى الله عليه وسلم - ، كذلك أوصي ذريتي من بعدي بإصلاح ذات البين ، وإقام الصلاة ، وأن لا يموتوا إلا وهم مسلمون ، كذلك أوصي بالدور الأرضي من فلتي الواقعة في
فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء — صفحة 278
مساهمون: أحمد بن عبد الرزاق الدويش
ص٢٧٨