تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء — صفحة 334

مساهمون:

ص٣٣٤
السؤال الخامس من الفتوى رقم ( 5383 ) س 5 : إذا تاب المرء لربه عز وجل ، وكانت عليه حقوق مالية للناس ، سببها السرقة عندما كان جاهلا ، ووضعه المالي لا يساعده على أدائها ، ولا يستطيع السماح منهم بسبب الحياء ، كيف يعمل ؟ وهل الدعاء : " اللهم إن لك علي حقوقا كثيرة فيما بيني وبينك . . إلخ " يتطلب قوله ، وهل يعتبر عليه دين يعذب به في القبر مثل الدين المعروف ؟ ج 5 : يلزمك أداء الحقوق إلى أهلها حسب الإمكان بالطريقة التي تمكنك من غير أن يعلموا أنها منك إذا كنت تخشى مغبة ذلك ، وما عجزت عنه فالله يوفيه عنك يوم القيامة إذا صحت منك التوبة ، ومن لا تعرفه منهم وجب عليك الصدقة بحقه على الفقراء والمساكين ، أو في بعض المشاريع الخيرية بالنية عن صاحبها عند قدرتك على الوفاء ، ونسأل الله أن يتقبل توبتك ويعينك على الوفاء في حياتك ، وادع الله أن يتقبل توبتك ، وأن يوفقك لوفاء ما عليك من حقوق . وبالله التوفيق ، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم . اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء عضو . . . عضو . . . نائب الرئيس . . . الرئيس عبد الله بن قعود . . . عبد الله بن غديان . . . عبد الرزاق عفيفي . . . عبد العزيز بن عبد الله بن باز