بأكثر مما دفع للشركة ، ولا تلزمه الزيادة ، وربما لا يمرض مدة شهر أو شهرين مثلا ، ولا يرد إليه مما دفعه للشركة ، وكل ما كان كذلك فهو نوع من المقامرة . وبالله التوفيق ، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم .
اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
عضو . . . عضو . . . الرئيس
عبد الله بن قعود . . . عبد الله بن غديان . . . عبد العزيز بن عبد الله بن باز
الفتوى رقم ( 7723 )
س : إننا نجد بعض الشركات لها مسميات إسلامية ، مثل : ( شركة التأمين الإسلامية ) وغيرها ، ونجد هذه الشركات تقدم التأمين على الحياة والجسد والسيارة والممتلكات ، نرفق مع هذه الرسالة نسخة من هذه الادعاءات ، فهل يجوز لنا أن نسجل في هذه التأمينات أو لا يجوز ذلك ؟ وهناك نوع آخر من التأمينات : عندما يكون المسلم في بلاد الكفر ومرض ، فإنهم لا يعالجونه مطلقا ، وليس لديه تأمين صحي سابق ؛ لذلك فإننا نوجه لكم ما يأتي : هل يجوز للمسلم إذا كان في بلاد الكفر أن يؤمن على نفسه ضد المرض ويؤمن ضد خسارة المال والممتلكات ؟ ما حكم الإسلام في التأمين في بلاد الإسلام والمسلمين على النفس والجسد
فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء — صفحة 296
مساهمون: أحمد بن عبد الرزاق الدويش
ص٢٩٦