تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء — صفحة 440

مساهمون:

ص٤٤٠
عن غيرها بوسط البلد ، حتى من الشوارع المحيطة بالمصايف أو بالقرى السياحية . وقد استفتى صاحب الشركة التي تقوم بالبناء الأستاذ الشيخ محمد حسين عندنا فأجاز له البناء على شرط تحري البيع ، وأقصى تحري للبيع تم حتى الآن هو : أن الشركة لا تبيع للمسيحيين فقط ، وتبيع لأي ناس خلاف ذلك ، يستوي في ذلك الملتزم بشرع الله وغير الملتزم ، علما بأن من ظاهره الالتزام بشرع الله الذين اشتروا في هذه القرية قليلون جدا لا يحصون على أصابع اليد الواحدة ، أما الباقي وهم الأكثرية فظاهرهم غير منضبط بشرع الله تماما ، أي : إنهم على سبيل المثال : ( رجال ، حليقي اللحى ، يتعاطون الدخان ، نساؤهم متبرجات إلى أبعد حدود التبرج ، ومعلوم أن عندنا في مصر نعاني من أزمة سكن ، بمعنى : أن المشترين لن يشتروا هذه بغرض السكن ؛ لأن هذه الوحدات تباع بالتمليك ، ومن يملك عندنا بأن يشتري بهذه الصفة هم قلة ، ويستطيعون أن يشتروا في وسط البلد بنفس الأسعار بغرض السكن . أي : إنهم لا يشترون هذه الوحدات إلا بغرض استعمالها كمصيف ؛ لأنه يصعب السكن فيها شتاء لقلة الخدمات بها في الشتاء ، ولبرودة الجو بحكم موقعها . والسؤال : 1 - ما حكم بناء مثل هذه المدن أو القرى حيث استشرى الأمر . 2 - ما حكم العاملين بهذه الشركات ؟ علما بأن للشركة