الانسحاب من الشركة إذا تعاملت بالمحرم
الفتوى رقم ( 17379 )
س : قامت شركة من عدة أشخاص برأس مال قرابة مئتين وثلاثين مليون ريال ، ( 230 . 000 . 000 ) وذلك للتأسيس ، ولم يبدأ المصنع بالإنتاج ، وهو يحتاج الآن لزيادة خمسين مليون ( 50 . 000 . 000 ) حتى يبدأ المصنع في الإنتاج . وحيث إن الشركاء ليس عندهم قدرة على دفع المبلغ المطلوب أخيرا ، وهو خمسون مليون للتشغيل ، فقد عزم الجميع على أخذ قرض من البنك ، بزيادة ربوية ، فرفض واحد منهم ، وقال : لن نأخذ من البنك بطريقة الربا ، فقال له الجميع : نحن سوف نأخذ ، لأنه ليس عندنا شيء ، وأنت أحضر من مالك نقدا ، أو اقترض بطريقة غير ربوية . السؤال : هل يجوز لمن لا يريد أن يقترض من البنك بطريقة الربا أن يبقى معهم في هذه الشركة لو أحضر هو مالا عن نصيبه بغير طريقة الربا . علما أنهم قالوا له : أو بع نصيبك ، وهو يقول : لو عرضت نصيبي للبيع قد لا أجد من يشتري ، ولو وجدت قد أجد بخسارة . علما أنه لا يحق لي البيع إلا على أحد الشركاء ، وعلى ذلك سوف يتحكمون في مبلغ الشراء ، وكذلك يحق البيع
فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء — صفحة 302
مساهمون: أحمد بن عبد الرزاق الدويش
ص٣٠٢