النشرة برامج دراسية عن طريق المراسلة ، وبطاقة اشتراك بدون مقابل في كتب : ( التوراة ، والزبور ، والإنجيل ) ، وعلى ظهر هذه النشرة مقتطفات من هذه الكتب . هذا وإن من عاجل البشرى للمسلمين استنكار هذا الغزو المنظم ، والتحذير منه بجميع وسائله ، وكان من هذه المواقف المحمودة : وصول عدد من الكتابات والمكالمات إلى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء ، آملين صدور بيان يقف أمام هذه النشرات ، ويحذر من هذه الدعوات الكفرية الخطيرة على المسلمين ، فنقول وبالله التوفيق : منذ أشرقت شمس الإسلام على الأرض ، وأعداؤه على اختلاف عقائدهم ومللهم يكيدون له ليلا ونهارا ، ويمكرون بأتباعه كلما سنحت لهم فرصة ؛ ليخرجوا المسلمين من النور إلى الظلمات ، ويقوضوا دولة الاسلام ، ويضعفوا سلطانه على النفوس ، ومصداق ذلك في كتاب الله تعالى إذ يقول : { مَا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَلَا الْمُشْرِكِينَ أَنْ يُنَزَّلَ عَلَيْكُمْ مِنْ خَيْرٍ مِنْ رَبِّكُمْ } ( 1 ) وقال سبحانه : { وَدَّ كَثِيرٌ
فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء — صفحه 299
پدیدآورندگان: أحمد بن عبد الرزاق الدويش
ص۲۹۹
پاورقی
( 1 ) سورة البقرة الآية 105